البحث في مجموع رسائل الإمام الهادي إلى الحق القويم يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم عليهم السلام
١٥٤/١٠٦ الصفحه ٣٧١ :
ونقضا لعزيمتهم وإبطالا لتدبيرهم. فهذا معنى ما تحير فيه الحسن بن محمد من تفسير
الآية ، لا ما قال به على
الصفحه ٣٧٨ : الموفق لكل خير وصدق ، فنقول : إن معنى الآية خلاف ما ذهب إليه
الحسن بن محمد ، وإن القول خلاف ما قال به فيه
الصفحه ٣٧٩ : شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ) [المدثر : ٤٢].
فهذا معنى ما ذكر
الله من الذرو في الكتاب ، لا ما ذهب إليه الحسن بن
الصفحه ٣٨٣ : هَلُوعاً)
ثم أتبع ذلك الحسن
بن محمد المسألة عن قول الله سبحانه : (إِنَّ الْإِنْسانَ
خُلِقَ هَلُوعاً
الصفحه ٣٨٦ : ناداهم الرسول فرجعوا ، أفيقول الحسن بن
محمد : إن الله سبحانه خلقهم جزعا ، فانهزموا لما خلقهم عليه من
الصفحه ٣٨٩ : يستضيئوا بنوره وناصبوه وعاندوه ، لا ما يقول الحسن بن محمد أن الله سبحانه
فعل ذلك بهم ، وجعلهم عن استماع
الصفحه ٣٩٧ : والأمر ، ووقع الحكم والجبر؟ فتوهم الحسن بن محمد لقلة علمه وكثرة جهله
أن الله تبارك وتعالى حكم عليهم بما
الصفحه ٣٩٩ : يشاء من الأرفاق ، وما يرزق من يشاء من الحسن والجمال والمنطق
والكمال ، وكم قد رأينا وفهمنا وعاينا من
الصفحه ٤٠٠ : ءَ
بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى
إِلَّا مِثْلَها وَهُمْ لا
الصفحه ٤٠٤ : إلى تأييد الله تعالى
ثم أتبع ذلك الحسن
بن محمد المسألة عن قول الله سبحانه في التأييد ، وذلك قوله
الصفحه ٤٠٧ : مسائل الحسن بن محمد كلها (٣٩٠)
جواب المسألة
التاسعة والثلاثين :
وأما ما سأل عنه
من قول الله عزوجل
الصفحه ٤٠٩ : أن عملوا الطاعة بما فيهم من القدرة
والاستطاعة زدناهم من الخير والكرامة.
ثم قال الحسن بن
محمد
الصفحه ٤١٣ : ويح
الحسن بن محمد! الجاهل المجبر في أمره الغافل ، بينا يقول : إن الله يجبر العباد
على الطاعة له
الصفحه ٤١٥ : الثاني ، الذي توهم الحسن بن محمد أن عليه يخرج
معناها ، ولو كان ذلك كذلك ، أو قارب شيئا من ذلك لكان جميع
الصفحه ٤١٧ : يجبرهم على غير ذلك من فعلهم ، فقد بطل
ما يخرصه الحسن بن محمد من زخرف قوله ، وثبت وصح ما يقول به أهل