البحث في مجموع رسائل الإمام الهادي إلى الحق القويم يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم عليهم السلام
١٥٤/١٦ الصفحه ٢٦٩ : الله عليه وعلى آله وسلم :
أما بعد ...
فإنه وقع إلينا
كلام الحسن بن محمد بن الحنفية (١٩٩) ، يؤكد فيه
الصفحه ٢٩٨ : سمع الحسن بن
محمد قول الجليل ، وما حكى في أوضح التنزيل ، عمن ظلم وجار وأساء ، وفعل فعلا ثم
رمى به إلهه
الصفحه ٢٩٩ :
ويذبحون لهبل
وأشباهه عند بيت الله الحرام ، فيقول الحسن بن محمد : إن الله تعالى بنى لهم اللات
الصفحه ٤٢١ : مسائل الحسن بن محمد بن الحنفية في تثبيت الجبر والتشبيه والإلحاد
ورد الهادي إلى
الحق ـ أمير المؤمنين
الصفحه ٤٣٣ :
المسمع للرعية إلى أن يكون في الكفاية ، والفهم بالشرح والتبيين ودقائق حسن
التعبير وجيد التفصيل ، ومبين
الصفحه ٥٢٥ : ء : ٨٣].
ومن لم يعرف رحمك الله أمرا أنكره ، ومن لم يقف على معنى شيء دفعه. ولو حسن يقين (٥١٢) من أنكر فعل
الصفحه ٥٥١ :
دون غيرهم ممن سلب
لبه عقابه ، فالعالمون من ذوي الألباب هم المجازون بالحسنة الحسنات ، وبالسيئات من
الصفحه ٥ : إبراهيم ،
والإمام الحسن بن يحيى ، والإمام أحمد بن عيسى ، والإمام عبد الله بن موسى ،
والإمام يحيى بن الحسين
الصفحه ٩ : علي بن الحارث ، وأبي الهيثم يوسف بن أبي العشيرة ، عن الحسن بن أحمد
الضهري إمام مسجد الهادي ، عن محمد
الصفحه ٢٢ : ج ١ / ص ٦٣.
وكذلك الحسن بن
الحسن عليهماالسلام ، الذي حاول في أيام الحجاج إرجاع الحق إلى نصابه ، وإبادة
الصفحه ٢٣ : ، فاختاروه علما بينهم وبين أمة جدهم.
قال الإمام الكامل
عبد الله بن الحسن بن الحسن : «العلم بيننا وبين الناس
الصفحه ٥٧ :
بحجة رب العالمين
، ومثل ابنه يحيى (٢٩) المحتذي بفعله ، ومثل محمد بن عبد الله بن الحسن بن
الصفحه ٦٢ : على لسان النبي إلى علي بن أبي طالب والحسن
والحسين ، وإلى الأخيار من ذرية الحسن والحسين ، أولهم علي بن
الصفحه ٨٤ : وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى) [النجم : ٣١] ،
وقال : (لِلَّذِينَ
أَحْسَنُوا الْحُسْنى
الصفحه ١٦٢ : ءَ رِضْوانِ اللهِ فَما
رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها) [الحديد : ٢٧] ،
وقال : (مَنْ جاءَ
بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ