البحث في تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة
٥٢/١ الصفحه ٢٨٠ : : نعيت إليك نفسك ، قال : انّه لكما تقول ، واستفادة نعى نفسه (ص) من
السّورة تكون من القرائن المنضمة
الصفحه ٢٦٤ : الخليفة فانّ ظاهره يدلّ على نعى نفسه (ص) ، والمناسب لنعى نفسه تعيين الوصىّ
لنفسه ونصب خليفة للنّاس لئلّا
الصفحه ٢٨١ : ذلك كان زمان ارتحاله الكلّىّ ونقلته العظمى قريبا فيستنبط من هذا
أيضا نعى نفسه (فَسَبِّحْ بِحَمْدِ
الصفحه ١٠٥ : يحذره النّاس ، وفي اخبار عديدة مضمون قول النّبىّ (ص):
ايّاكم والغيبة فانّ الغيبة اشدّ من الزّنا ، ثمّ
الصفحه ٢١١ : : متى يكون هذا؟ ـ قال الله : قل يا
محمّد (ص) ان أدري (الآية) (عالِمُ الْغَيْبِ) اى عالم عالم الغيب أو
الصفحه ١٠٤ : فقد غرر.
معنى الغيبة
(وَلا تَجَسَّسُوا) عن عورات المؤمنين حتّى يحصل لكم ظنّ سوء ، وقرئ لا
تحسّسوا
الصفحه ٢٨٣ :
بيان السعادة
واعلم ، انّ
الأنبياء (ع) لهم حالات بالنّسبة الى الله والى عالم الغيب وتختلف
الصفحه ١٩٣ : رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ) حالكونهم في الغيب من ربّهم ، أو حالكون الرّبّ في الغيب
منهم ، أو بسبب غيبة حالهم ، أو
الصفحه ٩٣ :
تأخّر ، ومن هاهنا يظهر وجه الالتفات من التّكلّم الى الغيبة فانّ ذنوب الامّة
ليست الّا في غيبته تعالى
الصفحه ١٠٦ : النّهى
عن الغيبة وتمثيل الغيبة بأكل لحم الميتة لانّ الأسماء قوالب المسميّات ولا حكم
لها على حيالها ، ومن
الصفحه ١٢٠ : ء المقسم أو للسّببيّة ، والنّعمة هي الولاية
والنّبوّة والرّسالة صورتها (بِكاهِنٍ) الكهانة الاخبار بالغيب
الصفحه ١٤٧ : الله عليه في بيان هذه الآية :
يؤمنون بالغيب
مى بايد مرا
زان ببستم روزن
فانى سرا
الصفحه ١٤٩ : ولاية علىّ (ع)
، أو الواردات الآفاقيّة ، أو الانفسيّة (وَلا يَكُونُوا) قرئ بالغيبة ويكون نفيا وعطفا على
الصفحه ١٥٢ : اللهُ
مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ) حالكون النّاصر بالغيب من الله ، أو حالكون الله بالغيب من
الصفحه ١٦٨ : ء عليه وتعداد محامده (عالِمُ الْغَيْبِ
وَالشَّهادَةِ) اى عالم بما غاب عن الخلق وبما كان مشهودا لهم ، أو