في النار خالدان فيها) (١) ، وهي في القرآن هكذا ( فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ ) (٢) .
فامضوا إلى ذكر الله !
عمر يرى أن ما نقرأه في مصاحفنا اليوم هو المنسوخ
أخرج أبو عبيد في فضائله ، وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن الأنباري في المصاحف عن خرشة بن الحر قال : رأى معي عمر بن الخطاب لوحا مكتوبا فيه ( إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّـهِ ) (٣) . فقال : من أملى عليك هذا ! قلت : أُبيّ بن كعب قال : إن أُبيّاً أقرأنا للمنسوخ قرأها (فامضوا إلى ذكر الله) .
وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم قال : قيل لعمر إن أُبيّاً يقرأ (فاسعوا إلى ذكر الله) قال عمر : أُبيّ أعلمنا بالمنسوخ وكان يقرأها (فامضوا إلى ذكر الله) .
العبقرية ، إلى الممات !
أخرج الشافعي في الأُم ، وعبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف ، والبيهقي في سننه عن ابن عمر قال : ما سمعت عمر
___________
(١) الدر المنثور ٦ : ٢٠١ .
(٢) الحشر : ١٧ .
(٣) الجمعة : ٩ .
![إعلام الخلف [ ج ٣ ] إعلام الخلف](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3060_elam-alkhalaf-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
