الصفحه ٢٢٧ : (١) بشفتيه ، فما سفرت تلك الليلة إلّا عن قبض روحه ، رحمة
الله عليه! فقد كان له من الأثر ما يوجب أن يترحّم
الصفحه ٢١٨ : والزّمرّد ، لم تر الأعين
مثلها ، وبولغ في تفخيمها من أجل دار المملكة ، وأنه لا ينبغي أن تكون بموضع آلة
جمال
الصفحه ٢٦٤ : عليك منه ، ثم أحضره بعد أيام ، فقال : إن الذي سألتك عنه جدّ مني ، مع أني
والله ما أثق بحقيقته ، إذ كان
الصفحه ٤٢ :
هل أرى للفراق
آخر عهد
إنّ عمر الفراق
عمر طويل
ثم قلت مضمّنا
الصفحه ١٧٢ : ـ دمّرهم الله! ـ طليطلة ،
فأراد الفنش أن يعلم حركاتهما ، فأمر أن تقلع الواحدة منهما لينظر من أين يأتي إليها
الصفحه ١٩٤ :
فأفرج عنه الحباب
، وفارق الصميل سرقسطة فملكها الحباب ، وولّى يوسف الصميل على طليطلة إلى أن كان
من
الصفحه ١٩٨ :
بها ملوك الأندلس ، وكانت الأندلس ، كثيرة الملوك ، لكل بلدة أو بلدتين ملك ،
فخطبوها ، وخشي أبوها إن
الصفحه ٢٠٠ :
عبثا ، ولم يقفل
سدى ، والرأي والمصلحة أن تلقي أنت أيضا عليه قفلا أسوة بمن تقدّمك من الملوك ،
وكان
الصفحه ٢٠٧ :
وقيل : إن آخر
ملوك الأندلس الذين تلتهم العرب غيطشة ، وإنه هلك عن أولاد ثلاثة صغار لم يصلحوا
للملك
الصفحه ٢٨٣ : عند
الناصر ، وأتحفه بمال جزيل ، وتمكّنت عنده مكانته ، ثم إنه بعد ذلك أهديت إليه
جارية من أجمل نسا
الصفحه ٣١٤ :
نصيبي من الدنيا
هواك ، وإنه
غذائي ، ولكنّي
عليه ضنين
وستأتي
الصفحه ٣٢٩ : تامّة ، بعد أن أمعن النظر وأطال الاستخارة ، وأهمّه
ما جعل الله إليه من الإمامة ، وعصب (٢) به من أمر
الصفحه ٥ : تلمسان ، وذكر لنا أنها من أحاسن بلاد المغرب ، وبين حال أسرته
بتفصيل حين تحدث عن جده الأعلى أحمد المقري في
الصفحه ١٣ : اعتذر
وقدم بين يدي اعتذاره الأسباب ، غير أن الشاهيني أصر على طلبه ، ولم يقبل منه عذرا
حتى وعد بالعمل على
الصفحه ١٠٠ : ،
وما قصدت إلّا أن يجري اسمي على قلمه ، ويرقم رسمي في مطاوي تحريره ورقمه ، ويكون
ذكري مختلطا بذكره ، كما