ـ الآن طاب السجود. وسجد معهم (١).
ودلّت هذه البادرة وأمثالها ـ مما ذكره المؤرّخون ـ على تهالك ذلك المجتمع على الحكم ، لا من أجل أن يتخذ وسيلة للصلاح الاجتماعي وتطوير حياة الاُمّة حسب ما يريده الإسلام ، وإنما من أجل الأطماع والاستعلاء على الناس.
وعلى أيّ حال ، فإن تلك الأحداث المؤلمة قد باعدت ما بين القوم وبين دينهم ، وكان لها الأثر الايجابي في هضم العترة الطاهرة ، وتعاقب الخطوب المفزعة عليها ، ومن بينها كارثة كربلاء الخالدة في دنيا الأحزان ، وبهذا ينتهي بنا الحديث عن حكومة الشيخين.
__________________
(١) الوزراء والكتاب / ٥٩.
٣٣٢
![حياة الإمام الحسين عليه السلام [ ج ١ ] حياة الإمام الحسين عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1606_hayat-alimam-hussain-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
