البحث في حياة الإمام الحسين عليه السلام
١٤٤/١ الصفحه ١٧٤ : نصرك إيّاى (لي ـ خ ل ـ) لكنت من
المغلوبين.
يا مَن خصّ نفسه بالسموّ والرفعة
فأولياؤه بعزّه يعتزّون
الصفحه ١٧٥ :
وقد غدوا في نعمته
يأكلون رزقه ، ويعبدون غيره وقد حادوه ونادوه (١)
وكذبوا رسله ، يا الله يا الله
الصفحه ٣٠٩ :
جافياً ؛ وأمّا أنت
يا عثمان ، فوالله لروثة خير منك ؛ وأمّا أنت يا عبد الرحمان ، فإنك رجل عاجز تحبّ
الصفحه ١٧٣ : أنّ عافيتك
أوسع لي ، فأسألك يا ربّ بنور وجهك الذي أشرقت له الأرض والسماوات ، وكشف به
الظلمات ، وصلح به
الصفحه ١٧٦ : ، ثمّ أنا يا إلهي المعترف بذنوبي فاغفرها لي.
أنا الذي أسأت ، أنا الذي أخطأت ، أنا
الذي هممت ، أنا الذي
الصفحه ٤٩ : )
:
«يا بُني ، اُوصيك بتقوى الله عزّ وجلّ
في الغيب والشهادة ، وكلمة الحق في الرضى(١)
، والقصد في الغنى
الصفحه ١٧٨ : ، وأسرع مَن
أجاب ، وأكرم مَن عفا ، وأوسع مَن أعطى ، وأسمع مَن سُئل ، يا رحمن الدنيا والآخرة
ورحيمهما ، ليس
الصفحه ١٧٩ : محرومين
ولا لفضل ما نؤمله من عطائك قانطين ولا تردّنا خائبين ، ولا من بابك مطرودين ، يا
أجود الأجودين وأكرم
الصفحه ٥٠ :
مجالسة السفهاء.
ومَنْ تزيّن بمعاصي الله عزّ وجلّ في المجالس ورثته ذلاً. من طلب العلم عَلِم.
يا
الصفحه ١٧٧ :
وأنّك الحكم العدل
الذي لا تجور ، وعدلك مهلكي ، ومن كل عدلك مهربي ؛ فإن تعذّبني يا إلهي فبذنوبي
بعد
الصفحه ١٨٠ : ».
ثمّ رفع بصره إلى السماء وقال برفيع
صوته : «يا أسمع السامعين ، يا أبصر الناظرين ويا أسرع الحاسبين ، ويا
الصفحه ٢٠٩ : يعطي القصاص من نفسه.
ووقف سوادة على رسول الله فقال له : يا
رسول الله ، اكشف لي عن بطنك. فكشف رسول
الصفحه ٢٧٢ : ما أرادت
فاضطجعت على فراشها ، واستقبلت القبلة والتفتت إلى سلمى قائلة بصوت خافت : «يا
اُمّه ، إنّي
الصفحه ٣٨٣ : معهم فأذن له ، ولمّا
قرب منهم صاحوا به : يا أعور وراءك.
وصاحوا به ثانياً :
يا فاجر وراءك.
وصاحوا
الصفحه ٦ :
الإهداء
إليك ... يا مفجّر العلم والإيمان في
الأرض.
إليك ... يا رائد النور والوعي ومحرّر