البحث في حياة الإمام الحسين عليه السلام
٤١٣/١٢١ الصفحه ٥٤ : أجهزته وطاقاته ، وكان يهدف قبل كل شيء
أن تسود فيها القيم العليا من الحق والعدل والمساواة ، وأن تتلاشى
الصفحه ٧٠ :
الأعظم (صلّى الله
عليه وآله) ، وشكراً له على ما لاقاه من عظيم العناء والجهد في سبيل إنقاذ
المسلمين
الصفحه ٩٥ :
كما دلّل (صلّى الله عليه وآله) على
عظمة حفيده بأن أضفى عليه كلمة السّبط ، وأراد بها أنّه أمّة من
الصفحه ١١٣ :
الموت إلاّ سعادة ، والحياة مع الظالمين إلاّ برما».
وانطلق مع الاُسرة الكريمة من أهل بيته
وأصحابه إلى
الصفحه ١١٤ : أَو
دونَهُ الكُفرُ
فَأَثبَتَ في مُستَنقَعِ المَوتِ
رِجلَهُ
وَقالَ لَها مِن
الصفحه ١٢٠ :
دينه وخلقه ، وكان من ألوان ذلك السلوك النيّر أنّ الوليد حاكم يثرب دعاه في غلس
الليل ، وأحاطه علماً
الصفحه ١٢٦ :
لا أبلغه ، وفضلاً
لا أدركه ، أبونا علي لا أفضلك فيه ولا تفضلني ، واُمّي امرأة من بني حنيفة
الصفحه ١٣٣ :
جميع ذاتيّاته بحبّ
الله والخوف منه ، ويقول المؤرّخون : إنّه عمل كل ما يقرّبه إلى الله ، فكان كثير
الصفحه ١٦٢ :
إِيمَانُهَا
لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلْ
انتَظِرُوا
الصفحه ١٦٥ : عدو مبين ، فتكونوا كأوليائه الذين قال لهم : (لاَ
غَالِبَ لَكُمْ الْيَوْمَ مِنْ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ
الصفحه ١٨١ :
على لسانه سيول من
الموعظة والآداب ، والأمثال السائرة ، وفيما يلي بعض حِكمه القصار.
١ ـ قال (عليه
الصفحه ١٨٥ : لعصريهِ
فلمّا عمّم الشيبُ
من الرأس نطاقيهِ
وأمسى قد عناني منـ
الصفحه ٢٠٢ : : ليبلّغ الشاهد
الغائب». قالوا : اللّهمّ نعم (١).
إنّ البيعة للإمام في يوم عيد الغدير
جزء من رسالة
الصفحه ٢٠٩ :
يناوله إلى سوادة
ليقتصّ منه ، فأخذه سوادة وأقبل نحو رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، وقد اتّجه
الصفحه ٢١٢ : من هذه النعمة؟ إنّه ضمان من سيّد الأنبياء ـ
الذي لا ينطق عن الهوى ـ أن لا تضلّ اُمّته في مسيرتها