البحث في حياة الإمام الحسين عليه السلام
٤١٣/١٥١ الصفحه ٣٤٤ : لولاية هذا المصر العظيم
، وكان الأولى أن يختار له من ثقاة الصحابة وخيارهم ؛ لتستفيد الناس من هديه
وصلاحه
الصفحه ٣٤٨ : والكتابُ عزيزٌ
في عليٍّ وفي الوليدِ قرانا
فتبوّا الوليدُ من ذاك فسقاً
الصفحه ٣٥١ : صورة من الإغضاء عن
مجاوزة السلطة للقانون والإغضاء في واقعة دينية ، بحيث يجب على الخليفة أن يكون
أوّل
الصفحه ٣٦٩ : الذي جمع من جهود
الشعب ، فجعل ينكر عليه ويذيع بين المسلمين مساوئ عثمان ، وقد أنكر على معاوية
حينما قال
الصفحه ٣٧٣ : عليه هذه الكلمات التي حدّدت أبعاد
شخصيته قائلاً له : «يا أبا ذر ، إنك غضبت لله فارج مَن غضبت له ؛ إنّ
الصفحه ٣٨٤ :
ـ «تعطون كتاب الله ، وتعتبون من كلِّ
ما سخطتم عليه».
ـ أتضمن ذلك؟
ـ «نعم».
ـ رضينا.
وأقبل
الصفحه ٣٨٩ : عبيد
بن رفاعة الزرقي بسكين ليقطع رأسه فعذلته فاطمة الثقفية ، وكانت اُمّه من الرضاعة
، فقالت له : إن كنت
الصفحه ٣٩٣ : شيعاً وأحزاباً ، كل منها يحاول أن يفرض سلطانه السياسي
، وأن يلجأ للسيف تأييداً لإمامه على الإمام الحاكم
الصفحه ٤٠٨ :
«لم يكن بعض هذا الترب أفضل من بعض».
وتلا قوله تعالى : (إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ
مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى
الصفحه ٤١٩ : عملك تعلمهم رأيي فيه ، ولا تأخذك فيه
غفلة ولا تفريط فتهلك عند الله ، وأعزلك أخبث عزلة ـ وأعيذك منه
الصفحه ١٣ : من هدى ورحمة للناس.
رأى الإمام السّبط الغزو الجاهلي الذي
اجتاح العالم الإسلامي ، وما مُنيت به
الصفحه ٢٨ :
فأجابها النبي (صلّى الله عليه وآله) ـ
وقد غامت عيناه بالدموع ـ :
«من ابني هذا».
وملكت الحيرة
الصفحه ٢٩ : شعبان في
اليوم الخامس منه (٢)
، ولم يحدّد بعضهم اليوم ، وإنّما قال : ولِد لليالي خلون من شعبان
الصفحه ٣٤ : اليوم السابع من ولادته ، وقد حثّ النبي (صلّى
الله عليه وآله) على ختان الطفل في هذا الوقت المبكر ؛ لأنه
الصفحه ٣٦ : السّلام) :
«مَن سرّه أن ينظر إلى أشبه الناس برسول
الله (صلّى الله عليه وآله) ما بين عنقه وثغره فلينظر