البحث في حياة الإمام الحسين عليه السلام
٤١٣/١٣٦ الصفحه ٢٢٣ :
غسل فيه من بئر يقال
لها : الغرس ، كان (صلّى الله عليه وآله) يشرب منها (١) ، وبعد الفراغ من غسله
الصفحه ٢٣٦ :
(صلّى الله عليه وآله) أنّ أهل بيته لا ينالون الخلافة ، وأنهم المستضعفون من بعده
، فقد روى شيخ الإمامية
الصفحه ٢٣٨ :
رسالته وناجزته
الحرب حتّى اضطر إلى الهجرة ليثرب ، وإنّ مَن آمن به منهم لم يتمكّن أن يحميه
ويذبّ
الصفحه ٢٥٥ : بكر ، واعتبرها اعتداءً صارخاً عليه ، فهو يعلم أنّ محله من
الخلافة محل القطب من الرحى ، ينحدر عنه
الصفحه ٢٥٨ : إنه لفينا ، فلا تتبعوا الهوى فتضلّوا عن سبيل الله
فتزدادوا من الحقِّ بُعداً» (١).
ولو أنهم استجابوا
الصفحه ٢٥٩ : ، أو تمنعهم من التصرف بها خوفاً من أن تستخدمه
للإطاحة بها ، وقد أمعن أبو بكر في ذلك فبادر إلى فرض
الصفحه ٢٦٠ : الله عليه وآله) من بلغة العيش فلم يبقِ ولم يذر منه أي شيء وإنما حازه إلى
بيت المال ، وقد سدَّ بذلك على
الصفحه ٢٧٣ :
فلمّا قربا من
المسجد رفعا صوتهما بالبكاء ، فاستقبلهما المسلمون ، وقد ظنّوا أنهما تذكّرا
جدّهما
الصفحه ٢٧٦ : تعيين الولاة على الأقطار
والأقاليم الإسلامية ، أو إسناد أيّ منصب حسّاس من مناصب الجيش فإنه لا يمنح لأحد
الصفحه ٢٧٩ :
المهاجرين والأنصار
، فبعث إلى امرأة من بني عدي بقسم من المال مع زيد بن ثابت ، فأنكرت ذلك وقالت
الصفحه ٢٩٠ : المؤمنين (عليه
السّلام) بعد حفنة من السنين سياسة عمر ومدى محنة الناس فيها بقوله : «فصيّرها ـ
يعني أبا بكر
الصفحه ٣٢١ :
رابعاً : من غريب أمر هذه الشورى أنّ
عمر قد شهد في حقّ أعضائها أنّ النبي (صلّى الله عليه وآله) مات
الصفحه ٣٢٩ :
المسلمين سياسة قوامها العدل الخالص والحقّ المحض ، ولم يمنح الاُسر القرشيّة أيّ
جهة من الامتياز وساوى بينها
الصفحه ٣٣٦ : .
ولا بدّ لنا من الإلمام بمظاهر شخصيته
والوقوف على اتجاهاته السياسية ، كما لابد من التأمل في الأحداث
الصفحه ٣٤٢ :
عنيفاً حتّى أغمي عليه ، وقاموا من مجلسه وأطلقوا ألسنتهم بنقده ، وذكر مثالب
عثمان وسيئاته ، وأخذوا يذيعون