البحث في الكافي في الفقه
٣٢/١ الصفحه ٣١ :
الكافي
في
الفقه
لتقى الدين ابى
الصلاح الحلبي ره
( ٣٧٤ ـ ٤٤٧ )
تقديم وتحقيق
الشيخ رضا
الصفحه ٣٥٨ : أن
يمضي البيع ويطلب الأرش ، ولا يكون تصرفه دلالة الرضا بالعيب ، وانما هو دلالة
الرضا بالبيع ، وإذا
الصفحه ٣٠ : طوسي طبع مشهد الرضا عليهالسلام.
قم
المشرفة العبد رضا الاستادى
ج ١ سنة ١٤٠٣ ه
ق
الصفحه ٤٢٧ : المنكر وقبح الرضا به ، والحكم
بالجور من أعظم المنكرات ، فمجالس الحكام به لغير الإنكار والتقية راض بما يجب
الصفحه ٥٩ : يقتضي الرضا
بظلمه ، لكونه سبحانه كارها للقبيح وقادرا على الانتصاف وعالما بأنه سيفعله.
ولذلك قلنا انه
الصفحه ٢٧٢ : وجه لحضورها
الا الرضا بالقبيح فلذلك قبحت وليست هذه حال الإقامة بدار الكفر على ما سلف بيانه.
ان قيل
الصفحه ٣٥٣ : الخيار فهو من مال البائع الا أن يحدث المبتاع فيه حدثا يدل على
الرضا ، فيبطل الخيار ويكون هلاكه من ماله
الصفحه ٣٥٤ : يبرء اليه منه معيبا فله رد الجميع أو أرش المعيب أو الرضا
به ، دون رد المعيب (٢) خاصة
وان كان المبيع
الصفحه ٤٢٦ : : من أفتى الناس بغير علم ولا هدى لعنته ملائكة
الرضا وملائكة العذاب فيلحقه وزره ووزر من يعمل بفتياه
الصفحه ١١ :
البصري والشيخ الفقيه الصالح ثابت بن أحمد بن عبد الوهاب الحلبي وغيرهم. وله
كتب أشار إليها شيخه
الصفحه ٦ :
من تلامذة المرتضى قدس الله روحه ، له كتاب البداية في الفقه ، الكافي في
الفقه ، وكتاب شرح الذخيرة
الصفحه ٢٤ : تلك المواضع بسانحة الأيام (١).
وقال صاحب
الذريعة : الكافي في الفقه للشيخ الفقيه أبى الصلاح تقى الدين
الصفحه ١٢ :
جليل عظيم الشأن الشيخ الأقدم العالم الفاضل الفقيه المحدث من أعاظم علماء
الشيعة وشيوخهم معاصر للشيخ
الصفحه ١٥ :
أقول : أظن أن
أبا الحسن محمد بن محمد ، هو « البصروي » وكان فقيها فاضلا شاعرا فصيحا قرأ على
المرتضى
الصفحه ١٦ :
عالما محققا فقيها عابدا ، له كتب ، من تلاميذ الشيخ الكراجكي ، ويروى أيضا
عن السيد المرتضى والشيخ