البحث في الكافي في الفقه
٢٦٩/٩١ الصفحه ٤٠ : ذلك للنفس ، وان كان لمعنى قديم فكذلك
، لكون القديم مثلا للقديم ومشاركا له في كل ما جاز عليه ووجب له
الصفحه ٤١ : وتعذرها على كل محدث ، ثبت أن لها محدثا ليس بمحدث.
وقلنا ذلك لأنا
قد علمنا أن هاهنا حوادث كالكتابة والبنا
الصفحه ٤٦ : زاد لم تزد حالهم عليه لو كان واحدا ، ولا يميز فعلهم
من فعل قديم واحد ، من حيث كان كل ما تصح إضافته الى
الصفحه ٤٧ : على جهة الجملة ، وان فقدنا العلم بوجه الحسن في كل
منها على جهة التفصيل ، غير أنا نسلك منهج السلف
الصفحه ٤٨ :
قادرا على كل ما يصح كونه مقدورا ، والقبيح من جملة المقدورات بغير شبهة
فيجب أن يكون قادرا عليه
الصفحه ٦٣ : أكثر مما عاش وأقل منه لولا حدوث الموت أو
القتل في الوقت الذي حدثا فيه ، لكونه تعالى قادرا على كل من
الصفحه ٦٩ : بينه وبين كل مدع.
وطريق العلم
بالمعجزة المشاهدة ، والخبر المعلوم صحته ، لاستناده الى قول صادق لا يجوز
الصفحه ٧١ : هكذا حال كل طبقة تنقل عن
اخرى قلوا أم كثروا ، وذلك فرع العلم بأعيان الأزمنة المتصلة (١) بالمنقول حلله
الصفحه ٧٧ : على جماعات كثيرة معروفة
بالنقل شيعة وعامة لا يجوز على بعضها الكذب لتنائي ديارهم واختلاف دواعيهم كل
الصفحه ٧٨ : انقطع نقله منهم.
وبعد فهذا
منقلب على كل من أثبت نبوة ، لأنه لا يجد أحدا ممن خالفه فيما يذهب اليه من
الصفحه ٧٩ :
يجب كون النبي عليها ، وأن اتباعهم والعمل بما جاءوا به واجب على كل من كلف
ذاك ، قبيح ممن نسخ عنه
الصفحه ٨٥ : عيسى ورسول الله صلىاللهعليهوآله
مع تساوى الكل في ظهور
المعجزات فمناقضة ظاهرة ، وعناد للحق لا شبهة
الصفحه ٨٩ : منصوبا للأمر بكل معروف والنهي عن كل منكر ، وذلك يقتضي علمه بالجميع ، لأن
الأمر بالشيء والحمل عليه بالقهر
الصفحه ١٠٠ :
عليه ناقلوا الإمامية ، ولا أحد قال بهذا العدد المخصوص الا خصه بما ذكرنا.
والضرب الثاني
نص كل
الصفحه ١١٠ : مصلحة وفعل
القبائح مفسدة.
والقسم الأول
ظاهر الفساد لأنه يقتضي أن يكون كل من علم الصلاة أو الزكاة علم