البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٥٦/١ الصفحه ٦٨٢ :
وللسيّد محمّد بن السيّد مال الله
القَطيفي (١) قصيدة غرّاء ، جاءَ فيها :
قتل الحسين فيما
الصفحه ٥٥٨ : فِرَقاً في أديانها ،
عُكّفاً على نيرانها ، وعابدةً لأوثانها ، مُنكرةً لله مع عِرفانها ، فأنار الله
بمحمد
الصفحه ٤٩٧ : الشهادة في سبيل الله تعالى ، ولعلّ هذا هو معنى
كلام السيدة زينب عليهاالسلام
: « بِبلوغ الإرادة
الصفحه ١٨٠ : عليهالسلام في طريقه إلى الكوفة برجل يُكنّى « أبا
هرم » ، فقال : يابن النبي ما الذي أخرجك من المدينة؟!
فقال
الصفحه ٦٧٨ : ء المتألقين .. ليس في عصره فحسب ، بل في تاريخ الشعر والأدب .. وفي مختلف
العصور!
توفّي سنة ١٢٣١ هـ ،
رحمة
الصفحه ٣٨ : أودى به المرض إلى
الوفاة ، بعد معاناة مريرة في الأشهر الأخيرة من حياته.
فارق الحياة وانتقل إلى رحمة
الصفحه ٤٩٨ : خالدين فيها ومساكن طيّبة في جنّات عدن ، ورضوان من الله أكبر ، ذلك
هو الفوز العظيم ». (١)
هذا سوى ما
الصفحه ١٢٦ : فتنة ، وحامل كلّ راية رُفعت لحرب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وقائد كلّ جيش خرج لقتال المسلمين في
الصفحه ٦٦٧ : المنعم الفرطوسي ( رحمة الله تعالى عليه ) فإنّ ملحمته
الشعرية ـ رغم بساطتها وسلاسة التعبير فيها ـ فريدة
الصفحه ٥٨١ : : مَشيمة الجنين ، وهي الكيس الذي يكون فيه
الجنين داخل الرحم.
٢ ـ الحجرة ـ بضمّ
الحاء ـ : البيت. وبضمّ
الصفحه ٣٣ :
التكميلية على
الكتاب ، مع الانتباه إلى بعض الصلاحيات التي منحها لي في السنوات الأخيرة من
حياته
الصفحه ٤٨ : .. أليس النسب الرفيع من أسباب
العظمة؟!
أو ليس العلم الغزير ـ بما فيه الفصاحة
والبلاغة ـ من موجبات الشرف
الصفحه ٦٨٤ :
وللشاعر الأديب الشيخ عبد الحسين بن
أحمد شكر (١) ( رحمة الله عليه ) قصيدة يستنهض فيها
الإمام المهدي
الصفحه ٣٢ :
الإخبار ـ : « إن الله تعالى يقبل يدك »!
واستيقظ السيد المؤلف من نومه ، وصار
يفكر ـ طويلاً ـ في تفسير
الصفحه ٤٩٩ :
ذنوب أو معاصي ،
فيكون معنى « المغفرة » بالنسبة إليه علوّ درجته في الجنّة ، واختصاصه بمنح فريدة