البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٥/١ الصفحه ٦٨٢ : بلقب ( أبو الفلفل ) من أهل مدينة القطيف ، هاجَرَ إلى
العراق ، وسَكَنَ في مدينة كربلاء المقدسة ، إلى أنْ
الصفحه ٦٨٨ : كربلاء المقدسة ، وتتلمذ ـ في الخطابة ـ على يد خطيب كربلاء الشيخ محسن
أبوالحَب.
كانتْ له قدرة عجيبة
الصفحه ٣١٥ :
٤ ـ وحينما لبى الإمام الحسين عليهالسلام رسائل أهل الكوفة وجاء إلى العراق ،
ووصل إلى أرض كربلا
الصفحه ٥٣٧ : عليهالسلام
إلى كربلاء ، قادمين من الشام ، وهم في طريقهم إلى المدينة المنورة.
وسُمّيَ بـ « يوم الأربعين
الصفحه ٥٣٨ :
الكوفة ، ثم إلى
دمشق ، ثم الرجوع والوصول إلى كربلاء ، كل ذلك في أربعين يوماً ، مع الانتباه الى
الصفحه ١٧٣ : ـ بأنّه
سيفوز بالشهادة في أرض كربلاء ، وكان يعلم تفاصيل تلك الفاجعة وأبعادها.
ولعلّ بعض السُذّج من
الصفحه ١٨٣ :
وصول الإمام الحسين إلى أرض كربلاء
وفي الطريق إلى الكوفة ، إلتقى الإمام
الحسين عليهالسلام بالحرّ
الصفحه ٢٩٤ : لا يلتحقوا بأصحاب الإمام الحسين في كربلاء.
وهناك من أخفى نفسه في البيوت كي لا
يتعرض للقتل من قبل
الصفحه ٥٣٩ : (١)
وهم أهل القرى والأرياف التي كانت في ضواحي كربلاء يومذاك ، فصار هناك اجتماع كبير
ـ نِسبيّاً ـ من شتّى
الصفحه ٣٤ : هاشم الموسوي القزويني.
ولد في مدينة كربلاء المقدسة ، سنة ١٣٤٨
هـ ، وهو ينحدر من أسرة تموج بالفقها
الصفحه ١١٩ :
السلام ) بناءً على
القول بعدم وجودها في رحلة كربلاء.
٧ ـ السيدة فاطمة بنت الإمام الحسين
الصفحه ١٩١ : الخطر يوماً بعد يوم ،
وساعةً بعد ساعة ، وكيف لا؟ والسيل البشري يتدفّق نحو أرض كربلاء لقتل ريحانة رسول
الصفحه ٢٧٧ : ء
غادروه فـي كربلاء قتيلاً
لا سقى الله جانبي كربلاء
فأخذت السيدة زينب عليهاالسلام
الصفحه ٤٧٥ : « فاجعة كربلاء » خالدة
إلى يوم القيامة ، عند كلّ مجتمع يمتاز بالوعي والإدراك ، وفهم المفاهيم والقيم
الصفحه ٤٧٧ : الذي يخاف الله تعالى ، ويؤمن بيوم
الحساب ، وذلك لأنّ لديه خلفيّة دينيّة واسعة وشاملة عن فاجعة كربلا