البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٦٥/٤٦ الصفحه ٢٩٣ : مهاوي جهنم.
أجل ..
لقد كانت مدينة الكوفة ـ قبل عشرين سنة
من تاريخ فاجعة كربلاء ـ : عاصمةً للإمام
الصفحه ٣٤٣ : تصف فاجعة كربلاء الدامية وملحقاتها من
سبي النساء الطاهرات .. بهذه الأوصاف المتتالية :
« لقد جئتم
الصفحه ٣٤٥ : حينما يقرأ تفاصيل فاجعة كربلاء ، فحتى لو
لم يكن مسلماً يشعر بالحزن وتتسابق دموع عينيه بالهطول ، ويشعر
الصفحه ٣٦٧ :
دار الإمارة
كانت دار الإمارة في الكوفة ـ قبل حوالي
عشرين سنة من فاجعة كربلاء ـ مقراً للإمام أمير
الصفحه ٤٤٣ :
«
تحدو بهن الأعداء من بلد إلى بلد »
أي : يسوقهن الأعداء من كربلاء إلى
الكوفة ، ومنها إلى الشام
الصفحه ٤٧٩ :
ارتكبوا فاجعة
كربلاء الدامية كانوا من أولاد الحرام!! بِدءاً من يزيد ، إلى ابن زياد ، إلى
الشمر
الصفحه ٤٨٣ : ـ : « ... خُيّرَ لي مصرع
أنا لاقيه ، وكأنّي بأوصالي تُقطّعها عُسلان الفلوات ، بين النواويس وكربلا
الصفحه ٤٨٨ :
ثمّ عادت السيدة زينب عليهاالسلام لتصبّ جاماً آخر من غضبها على المجرم
الأصلي لفاجعة كربلاء ، وهو
الصفحه ٤٩٣ : مقدار عمرك ،
فجعلته قصيراً جدّاً.
فقد جاء في التاريخ : أنّ يزيد عاش بعد
فاجعة كربلاء سنتين وشهرين
الصفحه ٤٩٨ :
وأغلى وألذّ نعمة
يتنعّم بها بعض أهل الجنّة ـ وفي طليعتهم شهداء فاجعة كربلاء ـ هو شعورهم وإحساسهم
الصفحه ٥٤٨ : الله تعالى ، ومن الممكن أن تتكرّر فاجعة كربلاء ، بأن
يأمر الوالي بإخراج السيدة من المدينة قَسراً
الصفحه ٥٨٧ :
في أرض كربلاء ، وقد إتّضح شيء من هذا الموضوع في الفصول الماضية من هذا الكتاب.
وأمّا حديث أمّ أيمن
الصفحه ٥٨٨ : ء : أخذ أحسنه.
والله العالم.
المحقق
٤ ـ الطفّ : أرض
كربلاء.
الصفحه ٥٩٤ : ، بضِفّة الفرات (٢)
بأرضٍ يقال لها : كربلاء. من أجلها يكثر الكرب والبلاء على أعدائك وأعداء ذريّتك
في اليوم
الصفحه ٦٢٨ :
الحَرَمين في عمارة المشهدين ) في النجف وكربلاء ، المطبوعة بالهند ، نقلاً عن
رسالة