البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٠١/١ الصفحه ٦٧١ : كانَ عندكَ عبرة تجريها
فانزل بأرض الطفّ كي نسقيها
فعسى نبُلّ بها مضاجع صفوةٍ
الصفحه ١٨٥ : :
إنّي جالس في تلك العشيّة التي قُتل أبي
في صبيحتها ، وعندي عمّتي زينب تُمرّضني ، إذ اعتزل أبي في خِبا
الصفحه ٤٥٤ : عليهاالسلام تقصد أن يزيد كان يعيش حالة عدم
الإكتراث أو المبالاة بما قام به من جرائم ، وبما يصرح به من كلمات
الصفحه ٣٤٧ : : لما قتل الحسين مطرنا مطراً كالدم على
البيوت والجدر. قالت : وبلغني أنه كان بخراسان والشام والكوفة. خرجه
الصفحه ٧٨ : لبن.
كان هذا هو فطور الإمام أمير المؤمنين
الذي كان يحكم على نصف العالم ، وأنهار الذهب والفضة تجري
الصفحه ٤٩٨ :
بأنّ الله تعالى راض عنهم ، قال تعالى : « وَعَدَ الله المؤمنين والمؤمنات جنّات تجري من
تحتها الأنهار
الصفحه ٢٨٨ :
المقام عندك ، ولو
أن السباع تأكل من لحمي.
يابن أمي! لقد كللت عن المدافعة لهؤلاء
النساء والأطفال
الصفحه ٥٩٩ : عليها وهي تَتَلوّى من الجوع!
وإبناها معها. فقال رسول الله : يا فاطمة! فِداك أبوكِ ، هل عندك شيء من
الصفحه ٦٠٣ : لا يُعلَمُ
حلالها وحرامها ، والمؤمن إذا لم يَعلم الشيء أنّه حلال أو حرام ، وكان يرجو سعادة
الدنيا
الصفحه ٢٠٥ : العبرة ، فأردت أن
أرجع إلى أخي الحسين وأخبره بذلك ، فسمعت من خيمة حبيب بن مظاهر همهمة ودمدمة ،
فمضيت
الصفحه ٢٨٧ : خيرت بين المقام عندك أو
الرحيل لاخترت
__________________
١ ـ العراء : الأرض
المنبسطة التي لا يستر
الصفحه ٣٤٩ :
وكان هذا المطر الأحمر كإعلان سماوي ـ
على مستوى الكون ـ لفظاعة حادث قتل الإمام الحسين عليهالسلام
الصفحه ١٤٠ : الأولى
المحقّقة ، طبع إيران ، عام ١٤١٩ هـ ، ص ٢٧ ، ما نصه : « كان أميّة عبداً لعبد شمس
، وصل إلى مكة عَبر
الصفحه ٢٨٥ : منها تعتبر إعلاناً عن حدوث أكبر فاجعة ، وأوجع
مصيبة.
إنها سجلت تلك الكلمات على صفحات
التاريخ لتكون
الصفحه ١٠٨ :
وقد كان رابِط الجأش (١)
قويّ القلب ، شُجاعاً ، شملته ـ في طفولته ـ بركة دعاء رسول الله