البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٠١/١٦ الصفحه ٣٦٢ :
ألا فلا رقأت العبرة ولا هدأت الزفرة.
إنما مثلكم كمثل التي نقضت غزلها من بعد
قوة أنكاثاً
الصفحه ٢١٢ : تقوم ،
وتارةً تقعد.
فخنقتني العبرة ، فلزمت السكوت خوفاً من
أن تفيق (٣) بي عمتي فيزداد حزنها.
فعند
الصفحه ٤٧٢ :
وأُدمر ما أحرزته من
الإنتصارات الموهومة.
«
بعد أن تركتَ عيون المسلمين به عبرى »
أي
الصفحه ٦٤٨ :
إنّـهـا مـن محمـدِ وعـلـيّ
قَدّمتهـا البتـول فـي تكـريـمِ
وسياطُ الأعداء لم
الصفحه ٦٥٤ : أنّ أعينهـا عَبـرى
____________
١ ـ ديوان ابن كمّونة
، ص ١٢ ـ ١٣.
الصفحه ٣٨ : في مدينة قم المقدسة ، فاستعمر في
العطاء عبر المنبر والقلم ، فكان خيرا معلم ومرب وخير ناع لسيد الشهدا
الصفحه ٤٢٥ :
عيون المسلمين ـ به
ـ عبرى ، وصدورهم ـ عند ذكره ـ حرى.
فتلك قلوب قاسية ، ونفوس طاغية ، وأجسام
الصفحه ٥١١ : ، لكن العيون عبرى ، والصدور
حرّى.
ألا : فالعجب كل العجب! لقتل حزب الله
النجباء ، بحزب الشيطان الطلقا
الصفحه ٦٧٨ : فلم تر مثلهن نوائحاً
إذ ليس مثلُ فقيدهن فقيدا
عبراتها تحيي الثرى لو لَم تكن
الصفحه ٤٥٠ : الحسين عليهالسلام
لم يكن لمجرد أنه كان يرى منه منافساً له في السلطة فقضى عليه ، بل إن ذلك كان من
منطلق
الصفحه ٦٣٢ :
التواريخ؟!
خامساً
: إن كان عبد الله بن جعفر له قرى ومزارع
خارج الشام ـ كما صَوّرته المُخيّلة
الصفحه ١٣٦ : في الكلام والتزوير في الحقائق والمفاهيم.
ومن غَباوته انه كان يظنّ أن الإمام
الحسين عليهالسلام
الصفحه ١١٧ : ، لأنّنا لا نَعلم ـ بالضبط ـ الجواب الصحيح ، لكنّ الذي يتبادر إلى ذهني ـ
والله العالم ـ : أنّه كان من
الصفحه ١٦٦ : الثابت
أنّ المسؤول هو « خالد » وإن كان « زيد » مؤثّراً في فعل « خالد ». حيث إنّه كان
يعلم ـ مسبقاً ـ أنّ
الصفحه ٤٩١ : معاوية ـ فلم
يستطع ذلك ، رغم أنّه كان أقوى منك.
«
ولا يُرحَضُ عنك عارُها »
يُرحض : يُغسل.
تُصرّح