ولسماحة الخطيب البارع العَلّامة الشيخ حسين الطُرْفي (١) هذه القصيدة المُميَّزة بروح الولاء ونَكْهة الإخلاص وسَلامة العقيدة :
____________________
(١) هو الشيخ حسين بن المرحوم الشيخ عبْد العالي .
عالمٌ جَليل ، وخَطيب بارع ، وشاعرٌ أديب .
وُلدَ في مدينة مِن مُدُن جُنوب ايران ، في اليوم الثالث مِن شهر شعبان عام ١٣٥٦ هـ . في السَنة العاشرة مِن عُمره هاجَرَ ـ بِرفْقة والده ـ إلى مدينة النجف الأشرف ، لِيَنْهَلَ العِلْم في مدينة « باب مَدينة العِلم » : الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) . بَقيَ في النجف أربع سَنَوات ، ثمّ عادَ إلى وَطنه في جنوب ايران ، ثمّ بعد مُدّة . . هاجَرَ إلى مدينة قم المقدّسة في ايران ، لإكمال دراسته العُليا هناك ، وبَقي فيها أربع سنوات .
بَدأ نَظم الشِعْر في السابعة عشرة مِن عُمره ، وافتَتَحَ قَريحَتَه الشِعْريّة بِقَصيدة في مَدْح رسول الله سيّدنا محمّد ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) .
هو اليوم . . خَطيبٌ بارز يَرقىٰ المنبر في الكويت ، ويَتصدّىٰ لتأسيس وإدراة مَشاريع دِينيّة وحُسَينيّة في جُنوب ايران . مِن أبرز صِفاته : التَواضُع وسِعة المَعلومات ، وإتْقان علوم اللُغة العربيّة .
نَسألُ الله تعالىٰ لَه مَزيدَ التوفيق ، وطولَ العُمر . . مَقْروناً بالصحّة والسَلامة .
