البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٩٢/٧٦ الصفحه ٥٤٣ : بصُحبة إخوتها ورجالات أسرتها ، واليوم قد رجعت إلى
المدينة وليس معها من أولئك السادة الأشاوس سوى ابن أخيها
الصفحه ٥٤٤ :
بني هاشم ، وأخذت
بعُضادَتي باب المسجد (١) ونادت : «
يا جدّاه! إنّي ناعية إليك أخي الحسين »!! ، وهي
الصفحه ٥٤٥ : البكاء ، وكلّ امرأة مرتبطة برجل أو أكثر ، من زوج أو أبٍ
أو أخ أو إبن ، وتقصّ عليهم ما سمعته من السيدة
الصفحه ٥٤٦ : أُقتَل معه ، والله إنّه لمِمّا يُسكّن نفسي ،
ويُهوّن عليّ المُصاب ، أنّ أخي وابن عمّي أُصيبا مع الحسين
الصفحه ٥٨٦ :
والإضطهاد والأهوال
، وهو مقتل أخيها الإمام الحسين عليهالسلام
وأُسرته وأهل بيته.
إذن ، لم تكن
الصفحه ٥٩٢ : أبكى الله عينيك! فقد أقرح قلوبنا ما نرى مِن
حالك.
فقال : يا أخي سُررتُ بكم (٣)
وإني لأنظر إليكم
الصفحه ٦٠٥ :
وتُسمّيهم وتُكثر
الدعاء لهم ، ولا تدعو لنفسها شيء.
فقال لها أخي الحسين ـ ذات يوم ـ يا
أُمّاه
الصفحه ٦٣٠ : مستند ، فبعض قال : « إنّ يزيد ( عليه اللعنة ) طلبها من المدينة
فعظم ذلك عليها ، فقال لها ابن أخيها زين
الصفحه ٦٣٢ : فظيعة ، وأُدخلت على
يزيد مع ابن أخيها زين العابدين وباقي أهل بيتها بهيأةٍ مُشجية؟!
فهل من المتصوّر أن
الصفحه ٦٤٥ : ثاني أعظم سيدة من سيدات نساء التاريخ ، وليُلَبّوا نداء ضمائرهم في نصرة أخيها
سيد المظلومين الإمام
الصفحه ٦٤٧ :
وهـذا أخي جبرئيـل أتـى
بـأمـرٍ مـن الله يُستَعـذبُ
يقـول إلهك ربّ الجـلال
الصفحه ٦٧١ : إذ وقفت عقيلة حيدرٍ
مذهولة تصغي لصوت أخيها
بأبي التي وَرِثَتْ مصائب أمّها
الصفحه ٦٧٣ : السيدة زينب حينما حضرت عند جسد أخيها العزيز ، وإليك هذه الأبيات
المختارة :
حرّ قلبي لزينب إذ
الصفحه ٦٧٩ :
إنسان عيني يا حسين أخي يا
أملي وعقد جماني المنضودا
ما لي دعوت فلا تجيب ولم تكن
الصفحه ٦٨٢ : شبُّوا نارهم في منزلي
وتناهبوا ما فيه حتّى برقعي
اليوم ساقوني بظلم يا أخي