البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٩٢/٦١ الصفحه ٢٨٣ : كانت تلك الساعة من أصعب الساعات
على قلبها ، وخاصةً حينما نظرت إلى جثة أخيها العزيز الإمام الحسين وهو
الصفحه ٣٣١ : حول مكانته ومنزلة
أخيه الإمام الحسن .. كانت أشهر من الشمس في رائعة النهار ، كقوله
الصفحه ٣٣٢ : .
ثم استمرت السيدة زينب بذكر سلسلة من
جوانب العظمة المتجمعة في أخيها سيد الشهداء الإمام الحسين
الصفحه ٣٤٠ : المصائب وقعاً على قلبها .. بعد
مصيبة مقتل أخيها الإمام السحين عليهالسلام.
الصفحه ٣٦٢ : خالدون.
أتبكون أخي؟!
أجل ـ والله ـ فابكوا فإنكم أحرى
بالبكاء ، فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً ، فقد
الصفحه ٣٧١ : .
فقال : أليس الله قد قتل علي بن الحسين؟
فقال علي : قد كان لي أخ يسمى علي بن
الحسين ، قتله الناس
الصفحه ٣٨٨ : ، وهي تقول : « يعز علي أن أراك بهذا الحال يا بن أخي »!
وذهبت السيدة سكينة بنت الإمام الحسين
الصفحه ٣٨٩ : إنتبهت من
نومتها ، وجعلت تمشي خلف غبار القافلة وهي تصيح : « أخيه فاطمة! ألست عديلتك في
المحمل! وأنت الآن
الصفحه ٤٠٤ : :
« إياي تستقبلن بهذا؟ إنما خرج من الدين
أبوك وأخوك »!!؟
فقالت زينب : « بدين الله ، ودين أبي ،
ودين أخي
الصفحه ٤٠٨ : بقضيبك ثغر الحسين بن فاطمة؟! أشهد لقد رأيت النبي يرشف
ثناياه وثنايا أخيه الحسن ويقول : « أنتما سيدا شباب
الصفحه ٤٧١ : والظروف المؤسفة وتقلّبات الدهر ، جعلتني أكون طرفاً لك في الخطاب ، لكي
أُبيّن لك فظاعة تقريعك لرأس أخي
الصفحه ٥٢٢ :
قالت هند : إجلالاً لمن سكن في أرض
المدينة!
ثم قالت هند : أخيّه أريد أن أسألكِ عن
بيت في المدينة
الصفحه ٥٢٦ : أخي وأهل بيتي وتُعطينا عِوَضهم؟!
فردّوا جميع الأموال ، ولم يأخذوا منها
شيئاً. (١)
وجاء في بعض
الصفحه ٥٤٠ : .. فما تراها تصنع وماذا تراها تقول؟؟!
أقبلت نحو قبر أخيها الحسين عليهالسلام فلمّا قربت من القبر صرخت
الصفحه ٥٤١ : وأحزانها عند قبر أخيها الإمام الحسين؟ ممّا جرى عليها وعلى
العائلة طيلة تلك الرحلة المُزعجة.
وما يُدرينا