البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٩٢/٤٦ الصفحه ٢٠٥ : العبرة ، فأردت أن
أرجع إلى أخي الحسين وأخبره بذلك ، فسمعت من خيمة حبيب بن مظاهر همهمة ودمدمة ،
فمضيت
الصفحه ٢٠٧ :
فقلت : نعم.
فقال : عليك بظهر الخيمة.
قالت زينب : فوقفت على ظهر الخيمة ،
فنادى أخي الحسين
الصفحه ٢٢١ : نمت وأورقت.
إنها قدمت أغلى شيء في حياتها في سبيل
نصرة أخيها الإمام الحسين عليهالسلام.
وتقدم
الصفحه ٢٢٥ :
مقتل سيدنا أبي الفضل العباس
لقد كانت العلاقات الودية بين السيدة
زينب وبين أخيها أبي الفضل العباس
الصفحه ٢٣٦ :
».
فقال : يا أبتاه أين عمي العباس؟
فلما سأل عن عمه إختنقت السيدة زينب
بعبرتها ، وجعلت تنظر إلى أخيها
الصفحه ٢٣٧ : : قتل.
فقال : وأين أخي علي ، وحبيب بن مظاهر ،
ومسلم بن عوسجة وزهير بن القين؟
فقال له : يا بني! إعلم
الصفحه ٢٤٣ : ء طويل »!!
ثم أراد الإمام أن يخرج من الخيمة
فتعلقت به السيدة زينب وقالت : « مهلاً يا أخي ، توقف حتى
الصفحه ٢٤٤ : .
فقال لها الإمام الحسين : « أخيه إيتيني
بثوب عتيق لا يرغب فيه أحد ، اجعله تحت ثيابي لئلا أجرد بعد قتلي
الصفحه ٢٥١ : الإمام الحسين
وضمه إليه وقال : « يا بن أخي إصبر على ما نزل بك واحتسب في ذلك الأجر ، فإن الله
يلحقك بآبائك
الصفحه ٢٥٦ : :
ءأنت الحسين؟!
ءأنت أخي؟!
ءأنت ابن أمي؟!
ءأنت نور بصري؟!
ءأنت مهجة فؤادي؟!
ءأنت حمانا
الصفحه ٢٥٩ : مخيم الإمام
زين العابدين عليهالسلام
وقالت : يا بن أخي : ما لي أرى الكون قد تغير؟ والشمس منكسفة؟ والأرض
الصفحه ٢٦٧ :
، وعلى أخيك العليل؟
فما رجعنا إلى الخيمة إلا وهي قد نهبت
وما فيها.
وأخي : علي بن الحسين مكبوب على
الصفحه ٢٧١ : السيدة الجليلة المكان
المشحون بلهيب النار ، لتنقذ ابن أخيها ـ ، وإن شئت فقل : إمام زمانها ـ من بين
أنياب
الصفحه ٢٧٧ : نافلة
الليل وهي جالسة ، فقلت لها : يا عمة أتصلين وأنت جالسة »؟
قالت : نعم يابن أخي ، والله إن رجلي لا
الصفحه ٢٨١ :
قم يابن أخي واركب الناقة.
قال : يا عمتاه! إركبي أنت ، ودعيني أنا
وهؤلاء القوم.
فالتفتت