البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٩٢/٣١ الصفحه ٥٨٣ : :
عَجَزتُ.
٣ ـ البُلغة ـ بضمّ
الباء ـ : الكفاية.
٤ ـ نُنَبّه القاري
الكريم أنّ السيد المؤلف ( رحمة
الصفحه ٦٠٦ : .
٣ ـ كتاب « كفاية
الأثر » ، ص ١٩٣ ـ ١٩٤.
المحقق
الصفحه ٣٠ : لامعاً ـ
إلى جنب إسم أخيها الإمام الحسين ـ رمزاً لخير من نصر الدين ، وصرخ في وجه
الظالمين؟!
الصفحه ٨١ :
الحجرة ، ثم نزل إلى ساحة الدار.
وكانت في الدار إوز (١)
قد أهديت إلى أخي الحسين ، فلما نزل خرجن ورا
الصفحه ٨٧ : على بلائه.
ثم أغمي عليه وأفاق ، وقال : هذا رسول
الله وعمي حمزة وأخي جعفر وأصحاب رسول الله ، وكلهم
الصفحه ٩٣ : القوية بين هذا الأخ العظيم وأخته العظيمة.
وقد جاء في التاريخ : أن الإمام الحسين
( عليه اسلام ) كان
الصفحه ١٠٩ : يمسح على رأسي ورأس أخي وعيناه تَذرفان
ـ أو تهرقان ـ بالدموع حتّى تقطر لحيته.
ثم قال : « اللهم إنّ
الصفحه ١١٠ :
فصُنع لأهلي.
ثمّ أرسل إلى أخي ، فتغدّينا عنده غذاءً
طيّباً مباركاً ...
وأقمنا ثلاثة أيام ، ندور
الصفحه ١١٦ : ، مشيُه وخَلقه وخُلقه وإنّه لمن شكله ، ولودَدتُ
أنّه أخي بنفيس ما أملك.
ثمّ التفت إلى عمرو فقال : أبا
الصفحه ١٦٣ : ناقته وقد ركبها ، وقال له :
يا أخي! ألم تَعِدني النظر فيما سألتك؟
قال : بلى
الصفحه ١٧٩ : يوماً وليلة ، فلمّا أصبح أقبلت إليه أخته زينب عليهاالسلام فقالت :
يا أخي! ألا أُخبرك بشيء سمعته
الصفحه ١٨٤ :
فسمعت السيدة زينب بنت فاطمة عليهاالسلام ذلك ، فقالت : يا أخي هذا كلام مَن
أيقَن بالقَتل!
فقال : نعم
الصفحه ١٨٧ : .
جدّي خيرٌ مني ، وأبي خيرٌ منّي ،
وأُمّي خيرٌ منّي ، وأخي [ الحسن ] خيرٌ منّي ، ولي ولكلّ مسلم برسول
الصفحه ١٩٩ : الصفوة ، وأقمار بني هاشم!
ثم قالت : أخي هل إستعلمت من أصحابك
نياتهم؟ فإني أخشى أن يسلموك عند الوثبة
الصفحه ٢٠٤ : عالجوا الموت بأسيافهم ساعة بعد ساعة. (٣)
فقامت بنو هاشم ، وسلوا سيوفهم في وجه
أخي العباس ، وقالوا