البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٥٢/١٦ الصفحه ٥٣٢ : من الشام ، مع رعاية الإحترام اللائق بهم.
وجاء في كتاب ( الفصول المهمّة ) لابن
الصبّاغ المالكي : ثم
الصفحه ٥٣٧ : عليهالسلام
إلى كربلاء ، قادمين من الشام ، وهم في طريقهم إلى المدينة المنورة.
وسُمّيَ بـ « يوم الأربعين
الصفحه ٦٣١ : بعض الناس إختلقَ سبباً لمجيء
زينب الكبرى إلى الشام ووفاتها فيها ، فماذا يختلِقون لمجيئها إلى مصر؟! وما
الصفحه ٦٤٧ :
لِتَحمـلَ أعبـاءَه كالليـوث
فيَسـري بأطفاله المَـركَـبُ ءَ
أُسارى إلى الشام من
الصفحه ٦٥٤ :
ويُسرى بنـا نحو الشام فـلا سَقَت
معـاهد أرض الشام جونُ السحائب
الصفحه ١٣٨ : قنوت الصلاة ، حتى قال الشاعر :
لَعَنته بالشام سبعين عاماً
لَعَن الله كهلها
الصفحه ١٥٩ : قِبل يزيد بن معاوية ، وجعل يهدّد الناس بجيش
موهوم ، قادم من الشام.
واجتمع حوله الذين كانوا لا
الصفحه ١٨٨ : الإمام في كربلاء. وإنّما قامت ببعض هذه
الأعمال في الكوفة ، وفي الشام في مجلس يزيد ، عندما شاهدت ما قام به
الصفحه ٣٠١ :
خطبة السيدة زينب في الكوفة
تعتبر خطبة السيدة زينب ـ في الكوفة وفي
مجلس يزيد في الشام ـ في ذروة
الصفحه ٣٨٦ : الكوفة إلى الشام!
وفي بعض المنازل كانت تصلي من جلوس!
فسألتها عن سبب ذلك؟
فقالت : أصلي النوافل من
الصفحه ٣٩٣ :
السيدة زينب الكبرى في الشام
ووصل موكب الحزن والأسى إلى دمشق :
عاصمة الأمويين ، ومركز قيادتهم
الصفحه ٤٠٣ :
:
« فلما جلسنا بين يدي يزيد رق لنا! فقام
إليه رجل من أهل الشام أحمر (١) فقال : « يا
أمير المؤمنين! هب لي
الصفحه ٤٠٤ : زينب : « لا ، ولا كرامة لهذا
الفاسق » ، وقالت ـ للشامي ـ :
« كذبت ـ والله ـ ولؤمت ، والله ما ذلك
لك
الصفحه ٤١٥ :
وقد تعود أهل الشام على مشاهدة قوافل
الأسرى التي كانت تجلب إلى دمشق بعد الفتوحات.
أما ينبغي
الصفحه ٤٣٠ : تسيير آل رسول الله من العراق إلى الشام.
فإنه ـ بالقطع واليقين ـ ما كان يتصور
أن سيدة أسيرة سوف تغمسه