ثانياً :
هُناك أقوالٌ تَقول : إنَّها خَرجَتْ مِن المدينة . . إلى الشام أو إلى مِصْر ، وهي تَمنَع مِن مُوافَقَتِنا علىٰ القول الأوّل ، لأنّه مُعارَض بِقَولَين آخَرَين . . لكلّ واحِدٍ مِنْهما وثائقُهُما وأدلّتُهُما .
ثالثاً :
لَيتَ شِعْري هلْ يأذَن لي السيّد الأمين ( رَحمه الله ) أنْ أسأله :
إنْ كانت السيّدة زينب دُفنتْ في المدينة المنوّرة ، وكان المَرقَد الموجود في قرية الراوية في ضاحية دمشق قبرَ امرأةٍ مَجْهولة النَسَب ، كما ادّعىٰ ذلك السيّدُ الأمين ، فلماذا دُفنَ السيّد بَعْدَ وَفاتِه عند مَدخَل مَقام السيّدة زينب بضاحية دمشق ؟ !
فهلْ كانَ ذلك بوصيّةٍ مِنْه ؟ !
أمْ أنّ أولاده إختاروا لِقبْره ذلك المكان . . وهم يَعلَمونَ نَظريّة والدهم حول ذلك المقام ؟ !
٦٠٠
