إعطاء الجزاء (١) .
الذُخْر : يُقال : ذَخَرَ لِنَفْسه حَديثاً حَسَناً . (٢)
المَعنىٰ : ونَسأل الله تعالىٰ أن يُكمِلَ لهم الجَزاء المُخَصَّص للشُهَداء ، جَزاءً تامّاً يَليقُ بِتَقدير الله سبحانه للشُهداء المُخْلِصين ، الّذينَ تَركوا زَوَجاتهم أرامِل ، وأطفالهم أيتام ، وأُمَّهاتِهم ثُكالىٰ . . كلُّ ذلك . . في سبيل الله !
فيُعْطيهم العَطاءَ الكثيرَ الوافِر ، مَعَ الإحترام والتَقْدير ، إذْ قد يَدْفَعُ الإنسانُ الأُجْرة إلى العامِل . . مِن دون أنْ تكونَ كيفيّةُ الإعطاء مَقْرونةً بالإحترام ، أمّا الثَوابُ : فهو إعطاءُ الأجْر . . مَعَ الإستقبال الحارّ ، والإحترام والإبتسامة واللُطف .
ويَكتُبَ لَهُم الثَناءَ الجميل والذِكْرَ الحَسَن ، علىٰ ألسِنة الناس وفي صَفَحات التاريخ .
وقد استجابَ الله تعالىٰ دُعاءَ السيّدة زينب العظيمة ( عليها السلام ) ، فقد رُوي عن الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : « ما مِنْ عَبْدٍ شَرِبَ الماء فَذكرَ الحسينَ ( عليه السلام )
____________________
(١) كما يُستفاد مِن كتاب « مَجْمَع البحرين » للطريحي .
(٢) المُعْجَم الوَسيط .
