اللُحْمَة : القَرابَة ، يُقال : بينَهم لُحْمَةُ نَسَب . (١)
المعنىٰ : سَتَرِدُ علىٰ رسول الله ( صلّىٰ الله عليه وآله وسلّم ) ـ بعد مَوتك ـ وأنتَ تَحمِلُ علىٰ ظهرك مِن الجَرائم ما لا تَحْمِلُها الجِبالُ الرَواسي ، فيُخاصِمُك علىٰ كلّ واحدةٍ واحدةٍ منها . . أشَدّ أنواعَ الخُصُومة ، مِن دون أنْ يخفىٰ عليه شيء !
« حيثُ يُجمَع به شَمْلُهُم ، ويُلَمُّ به شَعَثُهُم ، ويَنْتَقِمُ مِن ظالِمِهم ، ويأخُذُ لَهُمْ بِحَقِّهِم مِن أعدائهم » .
الشَعَث : ما تَفَرَّقَ من الأُمور أو الأفراد ، يُقال ـ في الدعاء ـ : « لَمَّ الله شَعَثه » . (٢)
المعنىٰ : سوف يَجْمَعُ الله تعالىٰ آلَ رسول الله عند النبيِّ الكريم في جَبْهة واحدة ـ وذلك في يوم القيامة ـ فيَشْكو كلُّ واحدٍ مِن آل الرسول إلى النبيِّ الكريم كلَّ ما لَقيَ مِن الناس مِن عِداءٍ وظُلْم ، فيَنْتَقِمُ الله مِن أعدائهم أشدَّ الإنتقام . ومادام الأمر كذلك ، فاسمَعْ يا يزيد :
« فلا يَستَفِزَّنَّك الفَرَحُ بقَتْلهم »
____________________
(١) المُعْجَم الوَسيط .
(٢) نَفْس المصدر .
