البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٣٣/١ الصفحه ٣٥٨ : بها الحزن من ذلك المنظر الذي وتر
أعصابها ، وأوشك أن يقضي عليها .. بسبب الألم الذي بدأ يعصر قلبها
الصفحه ٦٧٢ : الإنسان في قلبه من ألم أو حزن ». وقال إبن منظور ـ في كتابه :
لسان العرب ـ : « لَعَجَه الضرب : آلمَه وأحرق
الصفحه ٣٧ : سنة.
أمات عن الجهاد بالقلم ، فقد بدأ
العلامة القزويني بكتابة المقالات وتأليف الكتب في مرحلة مبكرة
الصفحه ٧٦ :
الدار ، فسمع ابنته زينب تتحدث للنساء ـ في درسها ـ عن الحروق المقطعة في أوائل
السور ، وعن بداية سورة مريم
الصفحه ١٩٣ :
لهم مالكم وما بدا لكم؟؟ وتسألهم عمّا جاء بهم؟
فأتاهم العباس وقال لهم : ما بَدا لكم
وما تريدون
الصفحه ٦٤٦ : ، وأديبٌ بارع ، يجري في دمه حبّ أهل البيت الطاهرين عليهمالسلام.
وُلِدَ في تاريخ
٢٠/٨/١٩٤٠ م ، بدأ نظم
الصفحه ٧٩ : ج ٤٢ ص ٢٧٧ ، باب ١٢٧.
٢ ـ متململاً :
التململ : هو الإضطرات وعدم الإستقرار بسبب الهم أو الألم. وجا
الصفحه ١٦٣ : ناقته وقد ركبها ، وقال له :
يا أخي! ألم تَعِدني النظر فيما سألتك؟
قال : بلى
الصفحه ٢٤١ : من سيفارقهم وهم يتزودون من رؤيته ، والوداع يخفف
ألم البعد والفراق ، لأن النفس تكون قد استوفت قسطاً من
الصفحه ٢٨٣ : مطروح على
الأرض بلا دفن ، وبتلك الكيفية المقرحة للقلب!!
يعلم الله تعالى مدى الحزن الشديد
والألم
الصفحه ٦٠٣ : يكون الخَلقُ شُفعاءه إلى الله فليحمده ، ألم تسمع إلى
قولهم :
الصفحه ٦٨٣ :
شِمرَ الخنا بالسوط ألَّمَ أضلعي
فأجابها من فوق شاهقة القنا
قضي القضاء بما جرى
الصفحه ٢٩ : الكتابة ، وبدأ
بالتأليف عن حياة السيدة ، في سنة ١٤٠٩ هـ.
لقد كان العلامة القزويني يحاول ـ بكل
جد ـ جمع
الصفحه ٣٦ : التي تتحدث عن مذهب
أهل البيت ، مجاناً وبلا ثمن ، وكان نشاط هذه المؤسسة مركزاً في البداية على بلاد
الصفحه ٥٨ : ؟
فقال : إن حياة هذه
البنت سوف تكون مقرونة بالمصائب والمتاعب ، من بداية عمرها إلى وفاتها.