البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٥١/١ الصفحه ٣٥٨ : بها الحزن من ذلك المنظر الذي وتر
أعصابها ، وأوشك أن يقضي عليها .. بسبب الألم الذي بدأ يعصر قلبها
الصفحه ٦٧٢ : الإنسان في قلبه من ألم أو حزن ». وقال إبن منظور ـ في كتابه :
لسان العرب ـ : « لَعَجَه الضرب : آلمَه وأحرق
الصفحه ٧٩ : ج ٤٢ ص ٢٧٧ ، باب ١٢٧.
٢ ـ متململاً :
التململ : هو الإضطرات وعدم الإستقرار بسبب الهم أو الألم. وجا
الصفحه ١٦٣ : ناقته وقد ركبها ، وقال له :
يا أخي! ألم تَعِدني النظر فيما سألتك؟
قال : بلى
الصفحه ٢٤١ : من سيفارقهم وهم يتزودون من رؤيته ، والوداع يخفف
ألم البعد والفراق ، لأن النفس تكون قد استوفت قسطاً من
الصفحه ٢٨٣ : مطروح على
الأرض بلا دفن ، وبتلك الكيفية المقرحة للقلب!!
يعلم الله تعالى مدى الحزن الشديد
والألم
الصفحه ٦٠٣ : يكون الخَلقُ شُفعاءه إلى الله فليحمده ، ألم تسمع إلى
قولهم :
الصفحه ٦٨٣ :
شِمرَ الخنا بالسوط ألَّمَ أضلعي
فأجابها من فوق شاهقة القنا
قضي القضاء بما جرى
الصفحه ١٦٥ :
__________________
النوع الأول :
الموارد التي تُسلب فيها مسؤولية وقوع الفِعل عن ذلك الفاعل
الصفحه ٤٦٤ : .. تَفتَح الملائكة باب ذلك الصندوق لمدّة قليلة
فتزداد حرارة جهنّم كلّها بالحرارة الشديدة التي أُضيفت إليها
الصفحه ٣٩١ :
فعند ذلك إقتلع الرمح ـ الذي كان عليه
رأس الحسين ـ من يد حامله ، وانشقت الأرض ونزل الرمح إلى نصفه
الصفحه ٤٠٤ :
عمتي : زينب ، ـ
وكانت تعلم أن ذلك لا يكون ـ وقلت :
« يا عمتاه : أوتمت وأستخدم »؟ (١)
فقالت
الصفحه ٤١٤ : ء عن الحقائق المخفية عن الحاضرين في ذلك المجلس الرهيب ، لأن المجلس كان
يحتوي على شخصيات عسكرية ومدنية
الصفحه ٥٩٦ : قبر خير الشهداء وابن خير الأنبياء ».
فإذا كان يوم القيامة سَطَعَ في وجوههم
ـ من أثر ذلك الميسم
الصفحه ٥٩٧ :
وسيَجتهد أُناسٌ ـ مِمّن حَقّت عليهم
اللعنة من الله والسخط ـ أن يُعفوا رَسمَ ذلك القبر ، ويُمحوا