البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٩٧/٩١ الصفحه ٥٤٢ : الله تعالى؟!
ويُمكن أن نقول : إنّها قالت ما قالت ،
وصنعت ما صنعت ـ في إصطدامها مع الظالمين ، أدا
الصفحه ٥٥١ :
بعضُ ما رُويَ عن السيدة زينب
من القطع واليقين أنّ السيدة زينب
الكبرى عليهاالسلام كانت قد
سمعت
الصفحه ٥٦٢ :
شططاً (١).
« لقد جاءكم
رسولٌ من أنفسكم عزيزٌ عليه ما عنتّم حريصٌ بالمؤمنين رؤوف رحيم »
(٢).
فإن
الصفحه ٥٧٠ : بطَرفها نحو الأنصار فقالت : يا
معشر النَقيبة ، وأعضاد المِلّة ، وحَضَنَة الإسلام (٢)
، ما هذه الغميزة في
الصفحه ٥٧٤ :
لغنيّ
حميد » ، ألا : قد قلتُ ما قلتُ على معرفة
منّي بالخذلة التي خامَرتكم (١) والغَدرة
التي
الصفحه ٥٧٥ : ، سابقة في وُفور عقلك ، غير مردودة
عن حقّك ، ولا مصدودة عن صدقك (٥)
، والله ما عَدَوتُ رأيَ رسول الله
الصفحه ٥٧٦ : ».
وقد جعلنا ما حاولتِهِ في الكُراع
والسلاح (١) ، يُقاتلُ بها المسلمون ، ويُجاهدون
الكفّار ، ويُجالدون
الصفحه ٥٧٧ : الذُكران والإناث ، ما أزاحَ علّة المُبطلين ، وأزالَ التظنّي والشُبُهات
في الغابرين (٤) ، كلا ، « بل سَوّلت
الصفحه ٥٨١ : ـ بكسر الشين ـ : هيئة الإشتمال وكيفيّته ..
والشملة ـ بفتح
الشين ـ : ما يُشتَمل به ، والمقصود هنا
الصفحه ٥٨٧ :
حديث أم أيمن ، سوى
ما سمعته من جدّها رسول الله وأبيها أمير المؤمنين من الإخبار بمقتل الإمام الحسين
الصفحه ٥٨٨ : بالطفّ ما أصابنا (٤)
وقُتل أبي عليهالسلام وقُتل من
كان معه من ولده وإخوته وسائر أهله ، وحُملَت حُرَمُه
الصفحه ٥٩١ : التمر والزُبد. ثم غسل رسول الله يده ، وعليٌ يَصُبّ عليه الماء.
فلمّا فرغ من غسل يده مسح وجهه ، ثم نظر
الصفحه ٥٩٥ : ، مملوءة من ماء الحياة ، وحُلَل من
حُلَل الجنّة ، وطيب من طيب الجنّة ، فغسّلوا جُثَثَهم بذلك الما
الصفحه ٦٠٣ : : «
الحلالُ : ما أحلّه الله ( عز وجل ) في القرآن الكريم وبيّنه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم مثل : البيع
الصفحه ٦١٥ : ما جرت به العادة ـ مِن إقامَةِ مَجلِس العَزاء والتَأبين بَعْدَ
مُرور عام على وفاةِ الميّت ـ ومن ذلك