البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٩٧/٧٦ الصفحه ٤٢٧ :
فقال يزيد ـ مجيباً لها ـ :
يـا صيحة تحمد مـن صوائح
ما أهون الموت (١) على
الصفحه ٤٣٠ : البيت وبين كلمات
خطبة السيدة زينب؟
فهل كانت حرفة السيدة زينب النياحة حتى
ينطبق عليها قول يزيد : « ما
الصفحه ٤٤٣ : إلى
الجبل. والمناهل ـ جمع منهل ـ : وهو الماء الذي ينزل عنده والمقصود : المنازل التي
في طريق المسافرين
الصفحه ٤٥٠ : » يملي عليه ما
يتبادر إلى ذهنه في كيفية القضاء على الإسلام ، ويرسم له الخطط للوصول إلى هذا
الهدف
الصفحه ٤٦٥ : »
نَقَضَ : لم يُراع الحرمة والعهد.
الذمار : ما ينبغي حفظه والدفاع عنه ،
كالأهل والعِرض. (١)
وقيل
الصفحه ٤٧٠ : أبوه معاوية بن أبي سفيان ، فهو الذي يتحمّل ما قام به يزيد من الجرائم
، مُضافاً إلى ما تحمّله هو من
الصفحه ٤٧٢ :
وأُدمر ما أحرزته من
الإنتصارات الموهومة.
«
بعد أن تركتَ عيون المسلمين به عبرى »
أي
الصفحه ٤٨٠ : .
«
وتتحلّب أفواههم من لحومنا »
تتحلّب : يُقال : حَلَبَ فلانٌ الشاة أو
الناقة : أي : إستخرج ما في ضَرعها من
الصفحه ٤٨٥ : مُغرماً حين لا تجد إلا ما قدّمت يداك ،
وما الله بظلام للعبيد »
مَغنَماً : الغنيمة ، وجمعها : مغانم
الصفحه ٤٨٩ : ،
وسلطته تضعُف ، وقدرته تذهب!
فالسيدة زينب عليهاالسلام تريد أن تقول ليزيد : إصنع ما بدا لك ،
من تخطيط
الصفحه ٤٩٠ : مِن نافذة الغرفة ، فيرى ـ بكلّ وضوح ـ كلّ ما هو موجود إلى آخر الشارع ،
وليس مثالها مثال من يجلس في
الصفحه ٤٩٨ : خالدين فيها ومساكن طيّبة في جنّات عدن ، ورضوان من الله أكبر ، ذلك
هو الفوز العظيم ». (١)
هذا سوى ما
الصفحه ٥٠٢ :
أنّه قال : « ما مِن عبدٍ شرِب الماء فذكر الحسين عليهالسلام
__________________
١ ـ كما يُستفاد من
الصفحه ٥٠٥ : صحيةً تُحمدُ من صوائح
ما أهونَ الموت على النوائح (١)
فهل إنعقد لسانه عن إجابة
الصفحه ٥٣٠ :
وأمّا قتلك ، فقد عفوت عنك ، وأما
النساء فلا يرُدّهن إلى المدينة غيرك.
وأمّا ما أُخِذ منكم