البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٩٧/٤٦ الصفحه ٨٥ :
صدره وأزياقه (١)
، حتى اختضبت شيبته وتحقق ما أخبر عنه الرسول الكريم.
وفي هذه اللحظة الأليمة هتف
الصفحه ٨٨ : به ،
فلما فتحته فاحت الدار لشدة رائحة ذلك الطيب.
أيها القارئ الكريم : هذا بعض ما يرتبط
بالسيدة
الصفحه ١٠٩ : جعفراً قد قَدم
إلى أحسن الثواب ، فاخلفه في ذريّته بأحسن ما خلفت أحداً مِن عبادك في ذريّته
الصفحه ١١٢ :
فقال معاوية : لا تفعل يا أبا عبد الله
، فإنّك لا تنتصف منه ، ولعلّك أن تُظهر لنا من مغبّته ما هو
الصفحه ١٢٦ : . (١)
__________________
١ ـ ويَجدُر ـ هنا ـ
أن نذكر ما نظمه الشاعر العظيم السيد حيدر الحلّي رحمة الله عليه ، المتوفّى سنة
١٣٠٥ هـ حيثَ
الصفحه ١٣٢ :
أجعَل مَهرها حُكم
أبيها بالغاً ما بلغ (١) مع صُلح
مابين هذين الحَيّين (٢) مع قضاء
دَينه (٣).
واعلم
الصفحه ١٣٤ : ، قد قلتَ ،
فسمعنا ،
أمّا
قولك : « مَهرها حُكم أبيها بالغاً ما بلغ
» ، فلَعمري لو
أردنا ذلك ما
الصفحه ١٥٢ : فاجعة حدثت في حياة
السيدة زينب هي فاجعة كربلاء التي أنست ما قبلها من الرزايا ، وهوّنت ما بعدها من
الصفحه ١٧١ :
إنتخاب المصير ، وعلى طبائع الذين يَرفضون طريق الهداية ، ويتجاوبون مع ما تُمليه
عليه نفسياتهم البعيدة عن
الصفحه ١٧٧ : الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في كتابه « السياسة الحسينيّة » ما يلي : «
وهل نشكّ ونرتاب في أنّ الحسين لو
الصفحه ١٧٨ :
__________________
الثورة عليه ، فقد
ألقينَ من الخُطب الحماسيّة ما زَعزع كيان الدولة الأموية
الصفحه ١٨٤ :
وكـلّ حيّ سالكٌ سبيلـي (٢)
ما أقربَ الوعد من الرحيلِ
وإنّما الأمر إلى الجليلِ
الصفحه ١٨٥ :
فأعادها مرّتين أو ثلاثاً ، حتّى
فهمتُها ، وعَرفت ما أراد ، فخَنَقتني العبرة ، فرددتها ، ولَزِمتُ السكوت
الصفحه ١٩٣ :
لهم مالكم وما بدا لكم؟؟ وتسألهم عمّا جاء بهم؟
فأتاهم العباس وقال لهم : ما بَدا لكم
وما تريدون
الصفحه ٢٠٠ : مظاهر ، وحكيت له ما سمعت منه ومن أخته زينب.
فقال حبيب : والله لو لا انتظار أمره
لعاجلتهم بسيفي هذه