البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٩٧/٣١ الصفحه ٤٢٥ :
محشوة بسخط الله ، ولعنة الرسول ، قد عشش فيها الشيطان وفرخ ، ومن هناك مثلك ما
درج (١).
فالعجب كل العجب
الصفحه ٤٣٦ :
الآخرين.
هذا ما ذكره اللغويون ، ولكن الظاهر أن
معنى « ينفض مذرويه » أي يهز إليتيه ، وهو نوع من
الصفحه ٤٦٠ : الأبيات الكُفريّة ، والشعارات
الإلحادية.
«
ولعمري لقد ناديتهم لو شهدوك »
قال ابنُ مالك ـ ما معناه
الصفحه ٤٦٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ بعد موتكَ ـ وأنت تحمل على ظهرك من
الجرائم ما لا تحملها الجبال الرواسي ، فيُخاصمك على كل واحدة
الصفحه ٤٧٣ : هناك مِثلك ما دَرَج »
ومن هناك : أي : وبسبب ذلك ، ونتيجة
لتلك الأسباب. وقيل : « ما » في « ما درج
الصفحه ٥١٠ : (١)
، ولم تكن قلتَ ما قلتَ ، وفعلتَ ما فعلت.
اللهم خذ بحقّنا ، وانتقم ممّن ظلمنا ،
واحلل غضبك بمن سفك دما
الصفحه ٥٢٦ : المدينة؟
فقلنَ : نُحبّ أوّلاً أن ننوح على
الحسين.
فقال : إفعلوا ما بدا لكم.
ثمّ أُخليَت الحجرات
الصفحه ٥٥٥ : ، فعاد القوم في
بكائهم ، فلمّا أمسكوا عادت في كلامها. فقالت عليهاالسلام
:
الحمد لله على ما أنعم ، وله
الصفحه ٥٦١ : محمد. أقولُ عَوداً وبِدءاً (٥)
، ولا أقولُ ما أقول غَلَطاً ، ولا أفعل ما أفعل
الصفحه ٥٧١ :
بما أُحاول ، وقوّة
على ما أطلب وأُزاول (١).
أتقولون : ماتَ محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٥٨٢ : وافتَرَشتَ التُراب ، ما كفَفتَ قائلاً ولا أغنيتَ باطلا (٦)
، ولا خيارَ لي (٧) ، لَيتني
مِتُ قبل هِينَتي
الصفحه ٣٢ :
« إن الله يقبل يدك » هو : أن الله تعالى قد تقبل منك ما كتبته.
* * * *
وحين تأليفه لهذا الكتاب كان
الصفحه ٦١ : المقصود من « أم كلثوم » ـ في كثير من كتب
الحديث والتاريخ ـ هي السيدة زينب الكبرى ، وهذا ما نلاحظه حين
الصفحه ٦٢ : « الموسوعة
العربية في الألفاظ الضدية » للسماوي اليماني ما معناه : العقيلة ـ من النساء ـ
سيدتهم ، يقال : عقيلة
الصفحه ٦٩ : النفس وعزتها ،
والشجاعة والعقل الوافر ، والحكمة الصحيحة في تدبير الأمور ، واتخاذ ما يلزم ـ من
موقف أو