البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٥١/٣١ الصفحه ٥٤٨ : ذلك الزمان إلى هذا اليوم. والسبب في ذلك أنّ أفراداً من الخط
المُوالي للإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٥٨٩ :
الكوفة (١).
فجعلتُ أنظرُ إليهم صرعى ولم يُواروا ،
فعَظُم ذلك في صدري ، واشتدّ ـ لما أرى منهم
الصفحه ٣٥ :
وقد شاءت المقدرات الإلهية ان يكون
السيد المؤلف وحيد ابويه ، فقد كان الموت قد اغتال ـ قبل ذلك
الصفحه ٣٦ : الرسول يوم عيد
وفرح ، واعتبر ذلك تحدياً سافراً وحرباً ضد النبي الكريم ، وأنذرهم الأخطار
الكبيرة الناتجة
الصفحه ٦٧ : لله تعالى ، والشفقة لنا.
المصدر : كتاب «
زينب الكبرى » للنقدي ، وهو يحكي ذلك عن كتاب « مصابيح
الصفحه ٧٤ : ذلك.
وانقضت عليها ساعات اليمة وهي تشاهد
أمها العليلة ، طريحة الفراش ، مكسورة الضلع ، دامية الصدر
الصفحه ٨٠ : مستقبل الأمة بعد غياب الإمام عن ذلك المجتمع ، وبسبب خطر المؤامرات التي كان
يحكيها معاوية ضد الإسلام
الصفحه ٨٨ : الحياة.
فعند ذلك صرخت زينب وأم كلثوم وجميع
نسائه وبناته ، وشققن الجيوب ، ولطمن الخدود ، وارتفعت الصيحة
الصفحه ٩٩ : أو زوجة غير سليمة ، حيث يعني ذلك : عدم إتّخاذ
إجراءات وقائيّة كافية لضمان مستقبل صحّي جيّد للنسل
الصفحه ١٠٠ :
__________________
الخِلقة ، والإصابة
بالأمراض البدنيّة والنفسيّة ، وغير ذلك من انواع الإعوجاج
الصفحه ١١١ : ، والإيمان الراسخ بالمبدأ والعقيدة ، وعدم الإكتراث بالسلطات الظالمة
الغاشمة.
أضف إلى ذلك الفصاحة والبلاغة
الصفحه ١٣٣ :
».
أُنظر إلى قوّة المنطق ، وعُلوّ مستوى
النفس ، وشِرافة الروح ، وقداسة السيرة ، وغير ذلك ممّا يتجلّى في
الصفحه ١٣٧ : بجلالة قَدرهم وعلوّ شأنهم ، مَن صلاتهم وإنفاقهم
وإطعامهم ، وجهادهم وإيثارهم ، وعِصمتهم وقداستهم وغير ذلك
الصفحه ١٤٩ : ، ولكنّها كانت تُدرك هول الفاجعة ومُضاعفاتها.
ومن ذلك اليوم تغيّرت معالم الحياة في
بيتها ، وخيّمت الهموم
الصفحه ١٥٠ : من بين الحائط والباب ، وشاهدت الأعداء الذين
أحاطوا بها يضربونها بالسوط والسيف المغمَد ، وغير ذلك ممّا