البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٩٧/١٩٦ الصفحه ٣٢٠ :
أن ينقضن ما غزلن طوال هذا الوقت ، ولا يزال دأبها ذلك. (١)
« من بعد قوة »
أي : كانت تنكث غزلها من
الصفحه ٣٢١ : ومقته ،
ويعبر عن البخيل ـ أيضاً ـ بهذه الكلمة. (٢)
هذا ما ذكره علماء اللغة ، ولكن الذي
يتبادر إلى
الصفحه ٣٢٢ : ـ بفتح اللام ـ الود واللُطف ،
وأن تعطي باللسان ما ليس في القلب والفعل (٤).
والمعنى : أنكم مجتمع للصفات
الصفحه ٣٢٣ :
والمشاعر ما ليس في
قلوبهن ، بل يفكرن في مصالحهن حتى لو استوجب ذلك لهن التذلل والتملق والخضوع لمن
الصفحه ٣٣١ : ، غير معروف
عند الناس ، بل كان مشهوراً عند جميع المسلمين بكل ما للعظمة والجلالة والقداسة من
معان
الصفحه ٣٣٢ : الحسين لا يمكن أن
تقاس بجريمة قتل غيره من الأبرياء ، لأن المقتول ـ هنا ـ عظيم فوق كل ما يتصور ،
فيكون حجم
الصفحه ٣٣٥ : « السنة » على القحط ، مثل ما غلب إطلاق كلمة « الدابة » على الفرس (٣).
هذا هو معنى السنة.
ولم أعثر
الصفحه ٣٤٤ : .
«
شوهاء » قبيحة (٤)
وفي نسخة : سوداء.
«
فقماء » : العظيمة (٥)
أو الشديدة (٦) هذا بعض ما ذكره اللغويون
الصفحه ٣٤٥ : » طلاع الأرض : ما طلعت عليه الشمس ، طلاع
الشيء ملؤه.
المحقق
الصفحه ٣٤٦ : كل من يحمل نفساً خبيثة في أن يقوم بكل ما تسول له نفسه
وتمليه عليه نفسيته في مجال الظلم والإعتداء على
الصفحه ٣٤٧ :
والسنة ، القديمة
منها والحديثة. (١)
__________________
١ ـ إليك الآن بعض
ما كتبه المؤرخون حول
الصفحه ٣٤٩ :
واستنكاراً لهذه الجريمة النكراء ، ولكن .. « ما أكثر العبر وأقل الإعتبار ».
وقد بقيت آثار تلك الدماء من ذلك
الصفحه ٣٦٤ :
ما كان ذاك جزائي إذ نصحت لكم
أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
إنـي
الصفحه ٣٦٧ : زينب إلى دار
الإمارة ، وهي في حالة تختلف عما مضى قبل ذلك.
ذكر الشيخ المفيد في كتاب ( الإرشاد )
ما
الصفحه ٣٦٨ : نسخة : لقد
رأيت شفتي رسول الله عليهما ما لا أحصيه كثرةً يقبلهما.
٢ ـ كتاب « الإرشاد
» للشيخ المفيد