البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٩٧/١٨١ الصفحه ٢٦٥ : ويجذبون عنها ذلك ، ويضربونهن على
أيديهن بالعصي والسياط لكي يستطيعوا سلب ما عليهن من أزر ومقانع!!
المحقق
الصفحه ٢٧٠ : تنظر إلى
السماء ، وتصفق بيديها ، وتارةً تدخل في تلك الخيمة وتخرج.
فأسرعت إليها وقلت : يا هذي! ما
الصفحه ٢٨٤ : العاطفة والشرف والفضيلة ، ولا تدرك إلا
هواها الشيطاني.
فصنعت ما صنعت بذلك الإمام ، المتكامل
شرفاً وعظمة
الصفحه ٢٨٦ : العجيب بالله تعالى ، وقلبها المطمئن بذكر الله ( عزوجل ) كان هو الحاجز عن
صدور كل ما ينافي الوقار والإتزان
الصفحه ٢٩٥ : (١)
، فأقبلت على خادم كان يعمل معنا ، فقلت : ما لي أرى الكوفة تضج؟
قال : الساعة أتوا برأس خارجي خرج على
يزيد
الصفحه ٢٩٧ :
كل ذلك والناس يبكون على ما أصابهم!!
ثم إن أم كلثوم أطلعت رأسها من المحمل
وقالت :
« صه يا أهل
الصفحه ٢٩٨ :
غالـه خسفه فأبـدى غروبا
ما توهمت يـا شقيق فـؤادي
كـان هذا مقـدراً مكتوبـاً
الصفحه ٣٠١ :
ينتظرون الأوامر كي ينفذوها بأسرع ما يمكن من الوقت.
وهنا سؤال قد يتبادر إلى الذهن وهو :
إن السيدة
الصفحه ٣٠٦ : ء ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله
عليكم وفي العذاب أنتم خالدون.
أتبكون؟ وتنتحبون؟
إي والله
الصفحه ٣٠٧ :
ومنار حجتكم ، ومدرة
سنتكم؟؟
ألا ساء ما تزرون ، وبعداً لكم وسحقاً ،
فلقد خاب السعي ، وتبت الأيدي
الصفحه ٣٠٩ : بعض ما يرويه الراوي لهذه الخطبة ، وهو قوله :
«
فلم أر خفرة ـ والله ـ أنطق منها »
يقال : خفرت
الصفحه ٣١٤ : الحسن
، خذله أهل الكوفة وقعدوا عن نصرته غدراً منهم ، فخلا الجو لمعاوية وفعل ما فعل ،
وضرب الرقم القياسي
الصفحه ٣١٥ : لخطابها:
«
أتبكون؟! »
إعتبرت السيدة زينب عليهاالسلام بكاءهم ـ لدى المقايسة مع ما قاموا به
من
الصفحه ٣١٦ : يشاهد هذه
المشاهد ، ولكن ..
ما هي فائدة هذا البكاء؟!
ولماذا عدم القيام بتغيير أنفسهم؟!
لماذا
الصفحه ٣١٨ :
زينب عليهاالسلام بهذه الشدة
وبأعلى درجات التوبيخ والشجب والمؤاخذة إزاء ما اقترفوه من جرائم متتالية