البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٩٧/١٦٦ الصفحه ٢٠٥ : ساداتهم للقتال ، وبخلوا عليهم بأنفسهم.
فهزوا سيوفهم على وجهه ، وقالوا : نحن
على ما أنت عليه.
قالت
الصفحه ٢١٠ :
فقال له الحسين : ما يبكيك؟
قال : سيدي .. أبت الأسدية إلا مواساتكم!!
فبكى الإمام الحسين
الصفحه ٢٢٣ : مصقول
فإذا ما بكيت عيني فجودي
بدمـوع تسيل كل مسيل
واندبي إن بكيت
الصفحه ٢٢٩ : من مغيث يرجو الله بإغاثتنا؟
هل من معين يرجو ما عند الله بإعانتنا؟
فارتفعت اصوات النساء بالعويل
الصفحه ٢٣٦ : ، ثم قال : يا أبت ما صنعت اليوم مع هؤلاء المنافقين؟
فقال له الحسين عليهالسلام : « يا ولدي إستحوذ
الصفحه ٢٣٨ : ، وآنسهم إذا استوحشوا
، وسل خواطرهم بلين الكلام ، فإنه ما بقي من رجالهم من يستأنسون به غيرك ، ولا أحد
عندهم
الصفحه ٢٤٣ : أعاديكم بأنواع العذاب ، ويعوضكم عن هذه البلية
بأنواع النعم والكرامة ، فلا تشكوا ولا تقولوا بألسنتكم ما
الصفحه ٢٤٤ : ، وذكر لها ما أعد
الله للصابرين.
فقالت : يا بن أمي طب نفساً وقر عيناً
فإنك تجدني كما تحب وترضى
الصفحه ٢٤٥ : معلومة :
القتل والشهادة!!
لقد ترك الإمام الحسين عليهالسلام أغلى ما عنده ، وهم عائلته الذين هم
أشرف
الصفحه ٢٤٦ : .. نقرأ ما جاء في كتب التاريخ
حول ذهاب الإمام الحسين إلى ساحة المعركة :
ولما قتل جميع أصحاب الإمام
الصفحه ٢٤٨ :
بكأس رسول الله مـا ليس ينكر
وشيعتنا في الحشر أكرم شيعـة
ومبغضنـا يوم القيـامة
الصفحه ٢٥٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ـ وقد بقي حياً إلى ذلك اليوم ـ فلما رأى ما جرى على صاحبه ( أي سقوط الإمام عن
ظهره إلى الأرض ) جعل
الصفحه ٢٥٥ : وأنت تنظر إليه؟!
فلم يجبها عمر بشيء.
فنادت : ويحكم!! ما فيكم مسلم؟! (١)
فلم يجبها أحد بشي
الصفحه ٢٥٨ :
صدره ، واثقلت ظهره ، فبالله عليك إلا ما أمهلته سويعةً لا تزود منه.
ويلك! أما علمت أن هذا الصدر تربى
الصفحه ٢٦٣ :
الهجوم على المخيمات لسلب النساء
وبعد ما قتل الإمام الحسين عليهالسلام بمدة قصيرة .. هجم جيش