البحث في زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد
٢٩٧/١٣٦ الصفحه ٩٠ : الإشارة إلى أن كل ما سنذكره ـ من
الروابط القلبية بين السيدة زينب والإمام الحسين ـ فهي ثابتةً بينها وبين
الصفحه ١٠١ : ـ بالكامل أو بنسبةٍ ما ـ
عن الخمر والخنزير ، والأجواء المُثيرة لغريزة الجنس ، والغفلة عن تعاليم السما
الصفحه ١١١ : وكلام في مجلس
معاوية بن أبي سفيان ، يدلّ على ما كان يتمتّع به عبد الله من قوّة القلب ، وثَبات
الجَنان
الصفحه ١١٤ : دينك تَنهاك
عمّا لا يَجوز لك؟!
أما : والله لو عطفتك أواصر الأرحام ،
أو حاميتَ عن سهمك من الإسلام ما
الصفحه ١١٧ :
دونَكَ ، زاهداً
بنفسه عنك.
فقال عمرو : هل لك أن تَسمع ما أعددته
لجوابه؟
قال معاوية : إذهب
الصفحه ١١٩ : جعفر كان كِبَر السنّ ، ولكن قد يُضعّف هذا الاحتمال ما ثَبت ـ
تاريخيّاً ـ من أن عمره ـ يومذاك ـ كان
الصفحه ١٢٧ : شمسٍ لا
سقى الله حفرةً
تضُمـّكِ
والفحشـاء في شرّ مَلحَدِ
ألِمّـا تكونـي
فـي
الصفحه ١٣٥ :
وأمّا
قولك : « مع قضاء دَين أبيها » فمتى كنّ نساؤنا يقضين
عنّا ديوننا؟!
وأمّا
« صلح ما بين
هذين
الصفحه ١٤٠ : الأولى
المحقّقة ، طبع إيران ، عام ١٤١٩ هـ ، ص ٢٧ ، ما نصه : « كان أميّة عبداً لعبد شمس
، وصل إلى مكة عَبر
الصفحه ١٤١ : كفوه اليوم ، ما زادته إمارته في الكفاءة شيئاً.
يقول الإمام عليهالسلام : إنّ يزيد الذي هو حفيد أبي
الصفحه ١٤٢ :
ولم تتبدّل هويّته ،
بل حاضره مثل ماضيه ، ولاحقُه مثل سابقه ، والإمارة المُغتصبة التي تقمّصها ما
الصفحه ١٤٣ : الإنسانية ، والمفاهيم الدينية هم الذين يتمنّون أن يخطب يزيد منهم ، لأنهم
ينظرون إلى ما يتمتّع به يزيد من
الصفحه ١٤٥ :
وهنا .. ما أراد الإمام الحسين عليهالسلام أن يستمرّ في محاورة ذلك الحقير ، وأن
يُلقم مروان الحجر أكثر
الصفحه ١٤٩ :
بمقدار ما كانت حياة السيدة زينب الكبرى
عليهاالسلام مشفوعة
بالقداسة والنزاهة ، والعفاف والتقوى
الصفحه ١٦٣ : ؟
قال : « ما حدّثت أحداً بها ، ولا أنا
مُحدّثٌ بها حتى ألقى ربّي » (١).
فلمّا يئس منه عبد الله بن