البحث في أنوار الأصول
٢٢/١ الصفحه ٢٢٤ : مرآة العقول ، وتكلّف في تفسير
الصفحه ٢٣٠ : فلا أقلّ
من كونه متظافراً ، وقد قال العلاّمة المجلسي رحمهالله في مرآة العقول في شرح حديث سمرة : « هذا
الصفحه ٥٢٠ : المسائل الفرعية كقياس ديّة أصابع
المرأة الوارد في حديث أبان ، والقياس في الموضوعات كقياس حال الصائم من حيث
الصفحه ٢٣ : وأوّلها هو العقل من دون اعتماد عى البيان ، فليكن المراد معرفة
الصفات التي لا تصاب بالعقول ، ولذا اشتهر بين
الصفحه ٤١ : العقول وعن الشهاب للمحدّث البحراني ، وفي المستدرك (٣) وعوالي اللئالي (٤) عن النبي صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٥٢١ : الله لا يصاب بالعقول.
ولكنّه عدل عنه في
ذيل كلامه بقوله : كما أنّ الأدلّة المانعة عن العمل بالقياس
الصفحه ٥٤٠ :
فالعقول » (١) ، وهكذا جمعت مدرسة أهل البيت عليهمالسلام بين حماية الشريعة من فكرة النقص وحماية
الصفحه ٥٧٠ : أصل في كتاب الله
عزّوجلّ ، ولكن لا تبلغه عقول الرجال » (٣) ( أي لابدّ أن
يسأل من الأئمّة المعصومين
الصفحه ٥٩٧ : : « ألق عبدالملك بن جريح فسله عنها فإنّ
عنده منها علماً » (١).
ومنها
: ما رواه في تحف
العقول من كلام
الصفحه ١٥٠ : ما لا يعدّ
مخصوصاً بالرجال ولا مخصوصاً بالنساء بناءً على حرمة تشبّه الرجل بالمرأة وبالعكس
كذلك ، كما
الصفحه ٣٩١ : بنحو كان الناقصة كقرشية المرأة ، فلا يمكن استصحاب عدم قرشيتها ،
وعلى نحو كلّي لا يمكن جريان الاستصحاب
الصفحه ١٢٧ : ء واحد والتكليف المنشأ
متعدّد ، ولا مانع من إنشاء امور عديدة بلفظ واحد كما إذا قال : « أنكحت هذه
المرأة
الصفحه ١٠٤ :
المثبت أو العدم الأزلي لأنّه من قبيل المركّب لا المقيّد ( كصفة القرشية للمرأة )
وأمّا الواجب التخييري
الصفحه ١٣٢ : مأخوذاً على نحو القيديّة في نفس التكليف أي كان الزمان قيداً للوجوب ، كما
إذا علمت المرأة المضطربة بأنّها
الصفحه ١٣٨ : قرّر في محلّه
أنّ الشهرة توجب الجبر فيما إذا كان استنادها إلى الرواية قطعيّة أو كانت الرواية
في مرأى