( ناراً ) (١) ». (٢)
١١٥٢ / ٦٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليهالسلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى : ( وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً ) (٣) قَالَ : « هُمُ الْأَوْصِيَاءُ (٤) ». (٥)
١١٥٣ / ٦٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ الْأَحْوَلِ ، عَنْ سَلاَّمِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى : ( قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ) (٦) قَالَ : « ذَاكَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم وأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام والْأَوْصِيَاءُ مِنْ بَعْدِهِمْ (٧) عليهمالسلام ». (٨)
١١٥٤ / ٦٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ حَنَانٍ ،
__________________
(١) الكهف (١٨) : ٢٩.
(٢) تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٣١٧ ، ح ١٦٦ ، إلى قوله : « إِلاّ كُفُوراً » ؛ وص ٣٢٦ ، ح ٢٨ ، من قوله : « وَقُلِ الْحَقّ » ، وفيهما عن أبي حمزة ؛ تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٣٥ ، مرسلاً عن أبي عبد الله ؛ وص ٢٨٩ ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام ، وفيهما من قوله : « وَقُلِ الْحَقّ » الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٢٧ ، ح ١٦١٠ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٧٩ ، ح ٦٦.
(٣) الجنّ (٧٢) : ١٨.
(٤) في الوافي : « السجود : الخضوع ، يعني أنّ الله سبحانه كنى بالمساجد عن الأوصياء وجعلهم لله ؛ لأنّ الله أمر عباده بأن يخضعوا لهم طاعةً للهعزّوجلّ ، وتقرّباً إليه ( فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً ) أي فلا تشركوا به بأن تخضعوا لغيرهم بدون أمره ، أو تجعلوهم آلهة معه ».
(٥) تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٣٩٠ بسند آخر ، عن أبي الحسن الرضا عليهالسلام ، وتمام الرواية هكذا : « المساجد : الأئمّة عليهمالسلام » الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٩٥ ، ح ١٥٥٣ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٣٠ ، ذيل ح ١٣.
(٦) يوسف (١٢) : ١٠٨.
(٧) في « ب ، ض ، بر » وتفسير العيّاشي والبحار : « بعدهما ». وفي حاشية « ج » : « بعده ».
(٨) تفسير العيّاشي ، ج ٢ ، ص ٢٠١ ، ح ١٠١ ، عن سلاّم بن المستنير ؛ تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٣٥٨ ، مرسلاً عن أبي الجارود. تفسير فرات ، ص ٢٠٢ ، ح ٢٦٨ ، بسند آخر عن زيد بن عليّ ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، مع اختلاف. وراجع : كمال الدين ، ص ٦٤ الوافي ، ج ٣ ، ص ٨٩٦ ، ح ١٥٥٤ ؛ البحار ، ج ٢٤ ، ص ٢١ ، ح ٤٢.
![الكافي [ ج ٢ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F825_kafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
