١١٣٠ / ٤٣. وبِهذَا الْإِسْنَادِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالى : ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ ) (١) ( الْهُدَى ) (٢) : « فُلَانٌ وفُلَانٌ وفُلَانٌ (٣) ، ارْتَدُّوا عَنِ الْإِيمَانِ فِي تَرْكِ ولَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام ».
قُلْتُ : قَوْلُهُ تَعَالى : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) (٤) (؟ )
قَالَ : « نَزَلَتْ واللهِ فِيهِمَا وفِي أَتْبَاعِهِمَا (٥) ، وهُوَ قَوْلُ اللهِ ـ عَزَّ وجَلَّ ـ الَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عليهالسلام عَلى مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآلهوسلم : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) فِي عَلِيٍّ ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) ». قَالَ : « دَعَوْا بَنِي أُمَيَّةَ إِلى مِيثَاقِهِمْ أَلاَّ يُصَيِّرُوا (٦) الْأَمْرَ فِينَا بَعْدَ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولَايُعْطُونَا مِنَ الْخُمُسِ شَيْئاً ، وقَالُوا (٧) : إِنْ أَعْطَيْنَاهُمْ إِيَّاهُ لَمْ يَحْتَاجُوا إِلى شَيْءٍ ، ولَمْ يُبَالُوا (٨) ألاَّيَكُونَ (٩) الْأَمْرُ فِيهِمْ ، فَقَالُوا : سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ الَّذِي دَعَوْتُمُونَا إِلَيْهِ وهُوَ الْخُمُسُ أَلاَّ نُعْطِيَهُمْ مِنْهُ شَيْئاً.
وَقَوْلُهُ : ( كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) والَّذِي نَزَّلَ اللهُ مَا افْتَرَضَ عَلى خَلْقِهِ مِنْ ولَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام ، وكَانَ مَعَهُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ (١٠) وكَانَ كَاتِبَهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللهُ : ( أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنّا مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ ) (١١) الْآيَةَ. (١٢)
__________________
(١) في « بر » : + « في محمّد ».
(٢) محمّد (٤٧) : ٢٥.
(٣) في « ج ، بح » : ـ « وفلان ».
(٤) محمّد (٤٧) : ٢٦.
(٥) في حاشية « ف » : « فيهم وفي أتباعهم ».
(٦) في « بس » : « ألاّ يصير ».
(٧) في « ف » : « فقالوا ».
(٨) في البحار ، ج ٢٣ : « ولا يبالوا ».
(٩) هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس » والوافي والمرآة والبحار : وفي « بف » : « إلاّ أن يكون ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « أن يكون ».
(١٠) في « ف » : « فكان أبو عبيدة معهم ».
(١١) الزخرف (٤٣) : ٧٩ ـ ٨٠.
(١٢) تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ٣٠٨ ، بسند آخر ، وفيه بعض الرواية من دون الإسناد إلى المعصوم عليهالسلام الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٢٤ ، ح ١٦٠١ ؛ البحار ، ج ٢٣ ، ص ٣٧٥ ، ح ٥٨ ؛ وج ٣٠ ، ص ٢٦٣ ، ح ١٢٨.
![الكافي [ ج ٢ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F825_kafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
