البحث في نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
١٥٣/١ الصفحه ٥ : السائل.
عد : للعقائد.
م : لتفسير الامام العسكري
ثو : لثواب الاعمال.
عدة
الصفحه ١٠ : السائل.
عد : للعقائد.
م : لتفسير الامام العسكري
ثو : لثواب الاعمال.
عدة
الصفحه ٣٩ :
السادس : لو لم يتمكن من السجود ، حتى سجد الإمام في الثانية ،
تابعه في السجود إجماعا ، ويحصل ركعة
الصفحه ٣٨ :
ركوع أو سجود
ناسيا قبل الإمام ، فإنه يرجع إلى حاله ثم يعيد مع إمامه.
فحينئذ لا يعتد
بركوعه ولا
الصفحه ١٢٧ :
بحال ، فلم تصح
صلاته ، كما لو صلى في بيته بصلاة الإمام في المسجد.
ولأنه يحتاج في
الابتدا
الصفحه ١٤٦ :
الكاظم عليهالسلام عن رجل ركع مع
الإمام يقتدي به ، ثم رفع رأسه قبل الإمام؟ قال : يعيد ركوعه
الصفحه ١٤٧ : (١).
ويستحب أن يبقي
آية من السورة للرواية (٢) ، ثم يتم القراءة إذا ركع إمامه ليركع عن قراءة. والظاهر
أن هذا
الصفحه ٢٧ :
المحسوبة للإمام ، والأقوى عدم الإدراك ، لأن الحكم بإدراك ما قبل الركوع بإدراك
الركوع خلاف الحقيقة ، إنما
الصفحه ٣٤ :
يدرك القوم قبل أن
يكبر الإمام للركعة فلا تدخل معهم في تلك الركعة (١). ولفوات واجب
الركوع ، فيكون
الصفحه ١٣٨ :
للحاجة ، فجاز العكس طلبا للفضيلة.
لا يقال : ورد
إبطال الفرض مع إمام الأصل والنقل إلى النفل مع غيره
الصفحه ١٤٢ : بهما ، بل إذا قام الإمام إلى اللاحقة ، قام ونوى وكبر للافتتاح ، وإن شاء
انتظره حتى يقوم فيستفتح معه
الصفحه ١٦٩ : الصبي حتى يبلغ الحلم (١).
الخامس : إذا شرع إنسان في نافلة ، فأحرم الإمام ، قطعها إن خاف
الفوات
الصفحه ٤٢٥ : صرفها
إلى الإمام ، لأنه أعرف بمواقعها ، ولأنه بتفريق الإمام على يقين من سقوط الفرض ،
بخلاف ما لو فرق
الصفحه ٢٦ :
الصلوات ، لأن
الجماعة ليست شرطا ، وغايته أن يصلي منفردا. ويشكل بأن حدث الإمام لا يمنع صحة
الجماعة
الصفحه ١٣١ :
يكون بين الصفين ،
أو بين الصف والإمام قدر مسقط الجسد ، ليحصل التشبيه في قوله تعالى (
كَأَنَّهُمْ