البحث في الكافي في أصول الفقه
٢٦/١ الصفحه ٧٥ :
فيه من شيء كان حقا ... فأشهد أن عليا عليهالسلام كان قيم القرآن ... ، فقال : رحمك الله
الصفحه ٧٤ : التواتر». وهي على طوائف.
الأولى : ما تضمن عدم حجية القرآن إلا بعد الرجوع للأئمة عليهمالسلام ، كصحيح
الصفحه ٧٧ : منهم عليهمالسلام في تفسير القرآن وتأويله ، وعدم الاستغناء عنهم في ذلك
ـ كما عليه العامة ـ من دون أن
الصفحه ٨٨ : يوافق القرآن فلم أقله» (١) ، وقريب منه مصحح هشام بن الحكم (٢) ، وخبر أيوب بن الحر : «كل حديث لا يوافق
الصفحه ١٢٦ : للحسن البصري : «نحن القرى التي بارك
الله فيها ... فقال : (وَجَعَلْنا
بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى
الصفحه ٧٦ : إرادة نصب الإمام ، ليكون حجة على الناس في بيان الحق ورفع الاختلاف فيه ، وأن
القرآن لا يكفي في ذلك ، وهو
الصفحه ٩٠ : بن
مسلم : «قال أبو عبد الله عليهالسلام : يا محمد ما جاءك في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن
فخذ به
الصفحه ٩١ : إلا ما وافق القرآن
والسنة أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدمة ، فإن المغيرة بن سعيد «لعنه الله
الصفحه ٦٧٣ : الله ... وترككم النظر في غريب القرآن من التفسير
والناسخ والمنسوخ ... إلى أن قال : كونوا في طلب ناسخ
الصفحه ٧٨ : :
التأمل في الروايات المذكورة المتقدمة وغيرها ـ على كثرتها ـ شاهد بورودها للردع
عن الاستغناء بالقرآن عن
الصفحه ٧٩ : المرجعية كحديث الثقلين ونحوه. بل حمل جميع النصوص المتضمنة لوجوب
الرجوع للقرآن والعمل به على خصوص ما إذا ورد
الصفحه ٨٠ : وقوع التحريف في القرآن
مانع من العمل به ، لاحتمال ضياع القرائن الموجبة لتبدل ظهوره. ولا مجال معه
للرجوع
الصفحه ١١٥ : تنافي
عمومه لغيره ، وقد ورد عنهم عليهمالسلام أنه لو ماتت الآية بموت من نزلت فيه لمات القرآن ، وأن
الصفحه ١٢٤ : عليهالسلام في بيان المتمسك بالقرآن : «هو الذي يأخذ القرآن
وتأويله عنا أهل البيت وعن وسائطنا السفراء عنا إلى
الصفحه ٥٨٢ : : إذا أتاكم عنا حديثان مختلفان فخذوا بما وافق منهما
القرآن ، فإن لم تجدوا لهما شاهدا من القرآن فخذوا