البحث في الكافي في أصول الفقه
٦٨٥/١٦ الصفحه ٥٨٣ : ظاهرة في الترجيح بين
الحكمين قبل الانتقال إلى الترجيح بين الروايتين المستندين لهما ، ولا وجه للتعدي
من
الصفحه ٤٥ :
الكلام في مقتضى الأصل المعول عليه عند الشك في الحجية توضيح ذلك إن شاء
الله تعالى.
فالعمدة في
الصفحه ٦٧٢ : ء المخصص وقرينة المجاز
، والاكتفاء بالاطمئنان والظن. وإما أن يكونا مستندين لشبهة مخرجة عما سبق ، من
دون أن
الصفحه ٦١ : على العمل بطريق ..
تارة
: تكون مستندة
لأمر خارج عنهم طارئ عليهم ، كحاجتهم إليه في خصوص زمان ، أو
الصفحه ٦٧٦ :
للتقصير في الفحص. ولازم ذلك قصور إطلاقات أدلة الحجج والأصول عن صورة عدم الفحص ،
كما سبق في توجيه المدعى
الصفحه ١٩٦ : ، لاحتمال سوقها مساق الشرح للقاعدة ،
لا لمجرد التمثيل ، فإن قوله عليهالسلام : «وذلك مثل ...» ظاهر في حصر
الصفحه ٢٥٧ : شرحه لإجماله ، بل
الطرف المذكور من حيثية التكليف المعلوم بالإجمال كالطرف الآخر الذي لا يجري فيه
الأصل
الصفحه ٢٥٩ :
ينبغي التأمل في ضعف المبنى المذكور. ومنه سبحانه نستمد العون والتوفيق.
بقي في المقام تنبيهات
الصفحه ٤٦٦ :
يخرج النسخ منه حينئذ عما ذكرنا.
وإن كان المراد
بهما شرح حقيقة النسخ من خصوص من لا يبتني نسخه
الصفحه ٥٣٥ :
سمعت مني لا يشبه قول الناس فلا تقية فيه» (١) وغيرها.
ومن الظاهر أن
هذا النوع من الأدلة ناظر
الصفحه ٤٦٥ :
المستهجن.
وثانيا : بأن المرتكز كون النسخ رفعا واقعيا للحكم ، لا كشفا
عن حال دليله في مقام
الصفحه ٧٨ : حسه وصح تمييزه ممن شرح الله صدره للإسلام ، وقسما لا
يعلمه إلا الله وملائكته والراسخون في العلم
الصفحه ٤٤ : البديهية ـ كما هو كذلك في المقام ـ فقد يكون الغرض من النظر في أدلة
الامتناع توجيه أدلة الوقوع وشرح مفادها
الصفحه ٥٣٤ :
الفعلية ، لمانعية كل منهما من تمامية موضوع الآخر في المرتبة اللاحقة
لتحقق العنوانين ، ومع عدم
الصفحه ٩٠ : بن
مسلم : «قال أبو عبد الله عليهالسلام : يا محمد ما جاءك في رواية من بر أو فاجر يوافق القرآن
فخذ به