البحث في القرآن الكريم وروايات المدرستين
٥٧٤/١٦ الصفحه ٤٦٦ : بدر ، وأسلم الوليد بعد فتح مكة وبعثه النبيّ (ص) مصدقا
إلى بني المصطلق ، فعاد وأخبر النبيّ إنّهم
الصفحه ٤٧١ : بالكلام؟ لئن كنّا ظالمين فنحن نتوب إلى الله ، وإن كنّا
مظلومين فإنّا نسأل الله العافية. فقال معاوية : يا
الصفحه ٥٠٥ : ، فأرسل إلى عليّ فاستصلحه ، فإنّ له قرابة منك وهو
لا يعصى. قال فأرسل عثمان إلى عليّ فأبى أن يأتيه ، وقال
الصفحه ٧٩٢ :
وهناك تسع
وعشرون سورة تنتمي كلّها تقريبا إلى العصر الّذي سبق الهجرة مباشرة ، وتبتدئ بحروف
مفردة
الصفحه ٢٠٤ : ؟
فيأتيه ناس ،
فيقرئهم القرآن ، ثمّ يقوم فيصلّي إلى الظهر ، ثمّ يصلّي إلى العصر ، ثمّ يقرئ
الناس إلى المغرب
الصفحه ٢٤٧ : القراءات والّذي يسمّى بعلم القراءات وكيفية ارتحال
طلابها من بلد إلى بلد لاقتناء هذا العلم المزيف من
الصفحه ٣١٥ : دراسة آيات
القبلة ينبغي أن ندرس أوّلا خبر تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة مع الإشارة
إلى ما سبقه
الصفحه ٣٨١ :
لمّا ارتدّت
العرب ، مشى عثمان إلى عليّ فقال : يا ابن عمّ! انّه لا يخرج أحد إلى قتال هذا
العدوّ
الصفحه ٤٠٣ : كان من حولهم يتخطف في غير الاشهر الحرم ويغزو بعضهم بعضا ويقتل ويسبي
ويسلب.
أدّى كل ذلك
بهم إلى
الصفحه ٤٢٦ :
المدينة إلى العراق ، وأمر أن لا يجالس.
وفي تاريخ ابن عساكر :
(صبيغ) بن عسل
ويقال : ابن عسيل ، ويقال
الصفحه ٤٤٤ : بن أبي سفيان ، انّ أهل الشام قد كثروا وربلوا وملئوا
المدائن ، واحتاجوا إلى من يعلّمهم القرآن
الصفحه ٤٧٦ : الحديبية. شهد مع عليّ الجمل وصفين والنهروان ، رحل
إلى الموصل هربا وخوفا من زياد ، فقطع عامل الموصل رأسه
الصفحه ٤٩٦ :
إلى إخوانهم في الأمصار يدعونهم إلى غزو عثمان في ما رواه الطبري وغيره (١) واللّفظ للطبري ، قال
الصفحه ٥٠٠ :
عنه غلب على مصر فاستجابوا له ، فأقبل عبد الله بن سعد يريد مصر فمنعه ابن
أبي حذيفة فتوجّه إلى
الصفحه ٥١٦ :
إلى ابن أبي سرح.
فجمع محمّد من
كان معه من المهاجرين والأنصار وغيرهم ثمّ فكّ الكتاب بمحضر منهم