البحث في فتح الرّحمن شرح ما يلتبس من القرآن
٢٨/١ الصفحه ٨ : (٤) ، المفردات في غريب القرآن (٥) ، وبعض هذه الكتب جمع غريبي
__________________
(١) من أقدم المؤلفات في ذلك
الصفحه ١١ : ، والشعر ، وأقوال العرب ، واللغات ، وآراء العلماء
في ذلك (١).
ولننظر إلى
منهج بعض أصحاب هذه الكتب ، وقد
الصفحه ١٣ : الآن إلى
الكتب التي وسمت باسم : " الغريب". المتأمل لهذه الكتب يجدها اهتمت
بالألفاظ الغريبة ، وبعض
الصفحه ٩ :
القرآن والحديث ، فوسم باسم : الغريبين (١).
ومنهج هذه
الكتب من جهة الترتيب هو على ترتيب سور
الصفحه ٧٧ : : من جهة
وثوقهم بإخبار موسى عليهالسلام بقوله : (ادْخُلُوا الْأَرْضَ
الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ
الصفحه ٤ : الكتاب القيم من كتب غريب القرآن ، التي تركها لنا علماء السلف
ـ رحمهمالله أجمعين ـ ، فإن خير ما بذلت فيه
الصفحه ٧ : ،
وكالحثالة والتبن بالإضافة إلى لبوب الحنطة" (٢).
تراث غريب القرآن :
إن الناظر
للكتب التي ألفت في هذا
الصفحه ١٠ : ذلك
إلى كتب : " معاني القرآن" : يعني بهذا التركيب وهذا الاسم : ما يشكل في
القرآن ، ويحتاج إلى بعض
الصفحه ١٢ : : ١٠٦] على الاثنين (١).
ومن كتب
المعاني كذلك : معاني القرآن وإعرابه ، للزجاج (٣١١ ه) (٢) :
وهذا
الصفحه ١٤ : هذا
الكتاب من الكتب الكبيرة نسبيا ، وهناك بعض الكتب في الغريب فيها اختصار شديد ،
بحيث إنها لم تأت إلا
الصفحه ١٥ : تبلغ إلى نهاية فهمه فهوم
محدثة مخلوقة" (٥).
وإذا نظرنا إلى
عصرنا هذا نجد طائفة من الكتب غير قليلة
الصفحه ٣٩ : ؟
قلت : لقوله
هنا : (بَعْدَ ما سَمِعَهُ) وثمّ : (فَلا إِثْمَ
عَلَيْهِ.)
٨١ ـ قوله
تعالى : (كُتِبَ
الصفحه ١٢٥ : العرب أن تدخل الواو بعد السّبعة.
٣١ ـ قوله
تعالى : (وَلا يَنالُونَ مِنْ
عَدُوٍّ نَيْلاً إِلَّا كُتِبَ
الصفحه ٣٠٥ : لا يناسب جمع الملائكة بعده؟ أو الجمع
فهلا كتب في المصحف بالواو؟
قلت : هو فرد
أريد به الجمع كقوله
الصفحه ٣٤١ : ؟
قلت : المراد
يتلو ما في الصحف عن ظهر قلبه.
فإن قلت : ما
الفرق بين الصّحف والكتب حتّى جمع بينهما في