سورة القلم
١ ـ قوله تعالى : (ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ) [القلم : ١].
يأتي فيهما ما مرّ في سورة" ص" لكنّ جواب القسم هنا مذكور ، وهو الجملة المنفية ، وفي جوابه يعرف ممّا مرّ ثمّ.
٢ ـ قوله تعالى : (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ ..) [القلم : ٤٢].
أي توبيخا وتعنيفا لهم على تركه في الدنيا ، لا تكليفا وتعبّدا ، إذ لا تكليف في الآخرة.
٣ ـ قوله تعالى : (وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ ..) [القلم : ٤٢].
أي : إلى الصلاة : (وَهُمْ سالِمُونَ) أي : صحيحون.
فإن قلت : الصحّة ليست شرطا في وجوب الصلاة؟
قلت : المراد الخروج إلى الصلاة في جماعة مشروط بالصحة.
" تمت سورة القلم"
٣٠٨
