سورة القارعة
١ ـ قوله تعالى : (فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ.)
جمع فيه وفيما بعده ، الميزان مع أنه واحد ، باعتبار تعدّد الموزونات والموزون لهم ، وقيل : هي جمع موزون.
إن قلت : كيف قال فيمن خفّت موازينه (فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ) أي فمسكنه النّار ، مع أن أكثر المؤمنين ، سيّئاتهم راجحة على حسناتهم.
قلت : قوله : (فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ) لا يدل على خلوده فيها ، فيسكن المؤمن فيها بقدر ما تقتضيه ذنوبه ، ثم يخرج منها إلى الجنة.
وقيل : المراد بخفّة الموازين خلوّها من الحسنات بالكلية ، وتلك موازين الكفّار.
" تمت سورة القارعة"
٣٤٤
