سورة الشّمس
١ ـ قوله تعالى : (وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها.)
نكّرها دون بقيّة ما أقسم به ؛ لأنه لا سبيل إلى لام الجنس ، المدخلة لنفس غير الإنسان ، مع أنها ليست مرادة ، لقوله تعالى (فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها) ولا إلى لام العهد ، إذ ليس المراد نفسا واحدة معهودة ، وبتقدير أنه أريد بها" آدم" فالتنكير أدلّ على التفخيم والتعظيم كما مرّ في سورة الفجر.
٢ ـ قوله تعالى : (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها.)
جواب القسم بحذف اللام ، لطول الكلام ، وقيل : جوابه محذوف تقديره : لتبعثن أو لتدمرن يا أهل مكّة.
٣ ـ قوله تعالى : (إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها.)
هو" قدار" بن سالف" وقيل هو : مصدع بن دهر.
" تمت سورة الشمس"
٣٣٤
