البحث في فتح الرّحمن شرح ما يلتبس من القرآن
١٥٦/١ الصفحه ٨ : .
(٢) من الكتب التي وسمت بهذا الاسم : تفسير مجاهد.
ـ تفسير غريب القرآن ، للإمام زيد بن
علي بن الحسين
الصفحه ٣٥ : الْخَبِيثَ مِنَ
الطَّيِّبِ) [الأنفال : ٣٧].
٦٠ ـ قوله
تعالى : (وَما كانَ اللهُ
لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ
الصفحه ٦٥ : كانَ
فاحِشَةً وَمَقْتاً وَساءَ سَبِيلاً) [النساء : ٢٢].
إن قلت : كيف
جاء بلفظ الماضي ، مع أن نكاح
الصفحه ١٧٤ : بارِزَةً) ليدلّ على أنّ حشرهم ، كان قبل السير والبروز ،
ليعاينوا تلك الأهوال والعظائم ، كأنه قال : وحشرناهم
الصفحه ٢٢٦ :
سورة الرّوم
١ ـ قوله تعالى
: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا
فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ
الصفحه ٢٢٩ :
سورة لقمان
١ ـ قوله تعالى
: (وَلَّى مُسْتَكْبِراً
كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ
الصفحه ٣٩ : الإفطار منه
كان مباحا من الغروب إلى وقت النّوم فقط ، ثم نسخ بقوله تعالى : (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى
الصفحه ٦٩ :
٢٩ ـ قوله
تعالى : (إِنَّ كَيْدَ
الشَّيْطانِ كانَ ضَعِيفاً) [النساء : ٧٦].
إن قلت : كيف
وصف فيه
الصفحه ٢١٦ : فضلها على" زكريا" وقد نقل أن" سليمان" عليهالسلام ، كان إذا أراد الخروج إلى الغزاة ، قال لفقرا
الصفحه ٢٣٧ : ؛ إذ لو اقتصر على قوله : ما كان محمد أبا زيد لقيل : وماذا يلزم منه؟ فقد
كان للأنبياء أبناء ، فجيء بنفي
الصفحه ٢٧٠ : ، موصوف بصفات الكمال ، ومن
الإيمان بالصانع ناسب ختم الأولى بالمؤمنين ، ولمّا كان الإنسان أقرب إلى الفهم من
الصفحه ٤٠ : : (وَلا تُبَاشِرُوهُنَ) وما كان من الحدود نهيا ، نهي فيه عن المقاربة. والحدّ
فيما بعد أمر ، وهو بيان عدد
الصفحه ٥٢ : . أو يتولون
بإيذائهم ، ويعرضون عن الحقّ بقلوبهم.
أو كان الذي
تولّى علماؤهم ، والذي أعرض أتباعهم.
١٠
الصفحه ٥٣ : من المؤمنين ، مصدّق بجميع كلمات الله
تعالى؟
قلت : لأن
معناه مصدّقا ب" عيسى" الذي كان وجوده بكلمة من
الصفحه ٦٣ : إِلى أَمْوالِكُمْ إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً) [النساء : ٢] أي مضمومة إليها.
إن قلت : أكل
مال اليتيم