البحث في فتح الرّحمن شرح ما يلتبس من القرآن
٢٤/١ الصفحه ٨ : ابن أبي طلحة خاصة ،
وكذلك ألحق هذا المعجم بمسائل نافع بن الأزرق ، لابن عباس ، ط / ٢ ، دار المعرفة
الصفحه ٣ : المعنى الآخر
، وهذا أبو بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ من أفصح قريش ، سئل أبو بكر عن (الأبّ)
فقال أبو بكر
الصفحه ٢٣٥ :
والاحترام ، وإنما جعلهنّ الله كالأمهات ، ولم يجعل نبيّه كالأب ، حتى قال : (ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ
الصفحه ١١ : والمنسوخ عن المتقدمين
من الأئمة ، وأذكر من قول الجلة من العلماء باللغة ، وأهل النظر ما حضرني ، وأبين
من
الصفحه ١٥ :
لمكي بن أبي طالب (٤٣٧ ه) ، ومن أمثلة ما ورد في هذا الكتاب ما يلي :
(قَسَتْ) [البقرة : ٧٤
الصفحه ٥٦ : آدَمَ.)
إن قلت : كيف
قاله وآدم خلق من التراب ، وعيسى من الهواء ، وآدم خلق من غير أب وأم ، وعيسى خلق
من
الصفحه ٢١٩ : ءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ
أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا) [القصص : ٢٥].
إن قلت : موسى
لم يسق
الصفحه ٣٥٤ :
سورة المسد
١ ـ قوله تعالى
: (تَبَّتْ يَدا أَبِي
لَهَبٍ وَتَبَّ.)
ليس بتكرار مع
ما بعده ، لأنه
الصفحه ٩ : ، ومنها كتاب : المجموع المغيث في غريي
القرآن والحديث ، لمحمد بن أبي بكر عيسى المديني ، ت / عبد الكريم
الصفحه ١٠ : العناء في فهمه ، وكان هذا بإزاء معاني الآثار ، ومعاني
الشعر ، أو أبيات المعاني ، وهذه الكتب ـ بجانب
الصفحه ٥٣ : الله تعالى ، وهو قوله :
كن من غير أب في الوجود أو المرتبة ، وكان تصديق يحيى لعيسى أصدق من تصديق كل أحد
الصفحه ٥٤ :
النّاس ينسبون إلى الآباء ، لا إلى الأمهات ، فأعلمت بنسبته إليها أنه يولد من غير
أب ، فلا ينسب إلا إلى أمه
الصفحه ٥٥ : ربي لا أبي كما زعمت النّصارى ، ولم يتقدّم ذلك ما يغني عن الحصر
، فحسن ذكر (هُوَ) بخلافه في الأخريين
الصفحه ٦٠ :
الحج بتثنيتها لأنه نزل في" النّضر بن الحارث" أو في" أبي
جهل" والواحد ليس له إلا يدان.
٤٨ ـ قوله
الصفحه ٦٣ : ) [النساء : ١١].
أي : سواء أكان
الولد ذكرا أو أنثى.
وما يأخذه الأب
فيما إذا كان الولد" أنثى" ، من